أن الأحكام الأخيرة الصادرة عن محكمة أمن الدولة سيئة الصيت تشير لتوجه خطير ومسلك قمعي وسياسة عدائية سافرة تجاه مكون أساسي من مكونات الشعب السوري – وهو نهج دأبت عليه السلطة على غير ما تروج له بعض الأطراف من انفتاح مزعوم على الشأن الكردي ووعود بالحوار مع السلطة السياسية اقتداء بما يجري في كردستان الشمالية – لن تكون في مصلحة البلد وشعبه وستزيد من حالة الاحتقان الموجودة في الشارع الكردي جراء السياسات الشوفينية والمشاريع العنصرية ، وستكون له تداعيات سلبية على النسيج الاجتماعي السوري .
أن شعار المقاومة حياة شعار خطـه قائد المقاومة مظلوم دوغان بدمه وأطلقها صرخة مدوية في وجه جلاديه من داخل سجون الفاشية التركية فانتقل صداها للجبال وسهول ووديان كردستان فكانت الثورة وبداية النهاية لعصر الظلام والاضطهاد ، أن معتقلينا في سجن عدرا وصيدنايا هم تلاميذ نجباء لهذه المدرسة التي أعطت دروساً في المقاومة والانضباط والالتزام بالمبادئ حتى الرمق الأخير.
نعلنها لمن لم يستوعب الدرس بعد أن سياسات الاضطهاد والإنكار والإقصاء والحكم بالسجن لمدد طويلة لن تكسر إرادة النضال وروح المقاومة لدى شعبنا وقواه النضالية التي تصنع التاريخ الآن من داخل الزنازين المظلمة يحذون في ذلك حذوا من سطر الملاحم البطولية في السجون والمعتقلات من القادة الكرد .
أن حزبنا يستنكر ويدين الأحكام الجائرة الصادرة عن محكمة أمن الدولة العليا بدمشق –وقد دخل إضراب المحكومين والمعتقلين عرفياً عن الطعام يومه التاسع – ويدعوا السلطات السورية لأحكام العقل والتعامل بمنطق العصر مع القضية الكردية والاقتداء بدول الجوار التي تتقاسم معها الشأن الكردي ، والمبادرة لحل المسألة على أسس من التعايش المشترك بين الشعبين الكردي والعربي ، ويدعوا جماهير شعبنا إلى تصعيد وتيرة النضال وتقديم كل شكال الدعم والمساندة للمعتقلين ، ويناشد القوى الديمقراطية والمنظمات الدولية الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني التدخل والضغط على النظام السوري لإلغاء الأحكام الجائرة الصادرة بحق نشطاء حزبنا وإطلاق سراحهم ، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي ورفع حالة الطوارئ عن البلاد وإيجاد حل ديمقراطي عادل للمسالة الكردية .
7/11/2009






