بطاقة تعزية


حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ” يكيتي “

في ظهيرة يوم السبت المصادف 5 آب 2006 وبحضور حشد غفير من أبناء منطقة عفرين جرت مراسيم دفن جثامين ثلاثة وعشرون مواطناً كردياً في مقبرة مدينة جنديرس كانوا قد سقطوا ضحايا شهداء جراء القصف الهمجي للطيران الحربي الإسرائيلي على الحدود السورية اللبنانية .
وكان قد حضر مراسيم الدفن العديد من المسؤولين الرسميين من بينهم محافظ حلب ومفتي الجمهورية ، كما وشارك مسؤولون ووفود من منظمات حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا تلك المراسيم حيث قدموا التعازي باسم الحزب إلى ذوي الضحايا الشهداء.

إننا في اللجنة السياسية للحزب نتقدم بأصدق التعازي إلى أسر الضحايا وجميع أقربائهم وأصدقائهم متمنين لهم الصبر والسلوان.
فيما يلي أسماء أولئك الضحايا الشهداء الذين دفنوا في مقبرة جنديرس – منطقة عفرين – محافظة حلب:
1-    ألماس بريم بنت محمد – قرية أرندة – شيخ الحديد
2-    أسعد سيدو – أرندة
3-    شكري وقاص – أرندة
4-    رشيد عزت معدان – أرندة
5-    عزيزة عزت معدان – أرندة
6-    روجين حسن – أرندة
7-    فريد حسن – أرندة
8-    آيتان بكر – أرندة
9-    حنان عثمان بن شيخ حيدر – قرية جولاقا
10-عبد الرحمن بكر بن أحمد جميل هورو – جولاقا
11-محمد عبدو عليكو – قرية معمل أوشاغي
12-محمد محمد عليكو – معمل أوشاغي
13-مزكين وقاص – قرية بازيانلي
14-عوفة وقاص – بازيانلي
15-نضال يعقوب بن عبد الرحمن – قرية بركا
16-محمد يعقوب بن عبد الرحمن – بركا
17-حسن عيوش بن جميل – قرية شكتكا
18-رشيد عيوش بن نشأت – شكتكا
19-مصطفى عيوش بن نشأت – شكتكا
20-محمد خمسين – جنديرس
21-حسين رشيد – جنديرس
22-وحيد شيخو – قرية حمشلك
23-محمد عثمان بن محمد – قرية ترموشا
5/8/2006
اللجنة السياسية
                                               لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ” يكيتي ”

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

روني علي وقفة .. مازال لدى الكوردي المنتمي إلى هويته بعض الوقت لأن يتحرر من أوهام كانت من ارهاصات الموت السوري .. فقد تم الدفع به ليكون سياجا لنظام طاغ والآن يتم الدفع به ليكون جسر الترويض لنظام لا ندرك كنهه .. كل ما ندركه أنه مدفوع الثمن من جانب مراكز القرار الدولية منها والإقليمية .. لن يكون للكوردي أية…

عاكف حسن المفارقة الكبرى في الخطاب الأبوجي اليوم أنه لم يعد يهاجم فقط فكرة الدولة الكردية، بل أصبح يهاجم فكرة الدولة القومية من أساسها، وكأن وجود دولة تعبّر عن هوية شعب أو تحمي مصالحه جريمة تاريخية يجب التخلص منها. لكن السؤال الذي لا يجيبون عنه أبداً: إذا كانت الدولة القومية شراً مطلقاً، فلماذا لا يطلبون من الأتراك أو الفرس أو…

أمين كلين   ياسادة الافاضل : سياسة التغير الديموغرافي التي اتبعتها الحكومات السورية المتعاقبة وبدون استثناء بحق الشعب الكردي ، كانت تستهدف نقل عائلات علوية ودرزية الى الجزيرة ونفذها الوزير مصطفى حمدون في الخمسينيات القرن الماضي ( والذي لم يصدق فاليذهب الى ديريك ثم الدجلة … ) ثم تغير اسماء البلدات والقرى الكردية وتعريبها ، مثلا قريتي : كندى شيخ…

د. محمود عباس قضية اللغة الكوردية ليست قضية حروف ولهجات ومناهج فحسب، بل قضية وجود. فهي تقف في رأس هرم القضية القومية الكوردية في مجمل جغرافية كوردستان، لأن الأمة التي تُمنع من لغتها تُمنع من تسمية ذاتها، ومن كتابة تاريخها، ومن توريث ذاكرتها لأجيالها. لذلك فإن يوم اللغة الكوردية ليس مناسبة لغوية عابرة، بل يوم كوردستاني عام، يمسّ جوهر حق…