توضيحٌ بشأن النّداء الموجّه من قبل بعض الأخوة الكتّاب

نارين عمر

بينما كنتُ أتصفّحُ موقع (ولاتى مه) لمحتُ مقالة بعنوان:

(نداء إلى الأخوة الكتاب الكرد كافة, وأصحاب المواقع الألكترونية عامة), وقد سرّني المقال في مضمونه العام الذي يدعو إلى الأخوّة القائمة على أسس التّفاهم والمودة بين جميع الكتّابِ, وإلى نبذ الانتقاد الذي يسيءُ إلى المنقود, على الرّغم من احتفاظي ببعض الملاحظاتِ عليه لنفسي –كون المقال نُشِرَ, وانتهى الأمر- ولكن ما لفت انتباهي في المقال هو وجودُ اسمي بين الأسماء الـ(45) الموقعة على نصّ النّداء على الرّغم من أنّ أحداً لم يخبرني بهذا الأمر من قبلُ على الإطلاق, ولم يطلعني أحدٌ على مضمون النّداء قبل نشره.

وكنتُ أتمنّى أن أكون مطلعة على الموضوع وعلى محتوى النّصّ قبل نشره على المواقع الألكترونيّة.

وأودّ أن أوضّح أنّني لستُ على خلافٍ شخصيّ مع أيّ من كتّابنا وكاتباتنا الأعزاء والعزيزات المتواجدين على السّاحة الأدبية والثقافية الكرديّة, وأكنّ لجميعهم المودّةِ والتّقدير من دون استثناءٍ, وأحني أمامَ جهودهم الخيّرة في خدمةِ الأدب والثّقافة عامة, وفي خدمةِ الأدب والثّقافة الكرديّين خاصّة, وأكنّ الودّ والتّقدير الخالصين لكلّ المواقع الألكترونية الكردية والعربية التي تتحمّلُ عبء نشر موادنا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا مع مرور 128 عاما على صدور أول صحيفة كردية، يعود السؤال الجوهري ليطرح نفسه بإلحاح، أين تقف الصحافة الكردية اليوم من المعايير المهنية التي وُجدت الصحافة أصلا لتحقيقها؟ هذا السؤال لا ينبع من رغبة في النقد المجرد، بل من قراءة واقعية لمسار طويل من التجربة الإعلامية الكردية، التي كان يُفترض أن تكون إحدى الركائز الأساسية في بناء وعي…

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…