توضيحٌ بشأن النّداء الموجّه من قبل بعض الأخوة الكتّاب

نارين عمر

بينما كنتُ أتصفّحُ موقع (ولاتى مه) لمحتُ مقالة بعنوان:

(نداء إلى الأخوة الكتاب الكرد كافة, وأصحاب المواقع الألكترونية عامة), وقد سرّني المقال في مضمونه العام الذي يدعو إلى الأخوّة القائمة على أسس التّفاهم والمودة بين جميع الكتّابِ, وإلى نبذ الانتقاد الذي يسيءُ إلى المنقود, على الرّغم من احتفاظي ببعض الملاحظاتِ عليه لنفسي –كون المقال نُشِرَ, وانتهى الأمر- ولكن ما لفت انتباهي في المقال هو وجودُ اسمي بين الأسماء الـ(45) الموقعة على نصّ النّداء على الرّغم من أنّ أحداً لم يخبرني بهذا الأمر من قبلُ على الإطلاق, ولم يطلعني أحدٌ على مضمون النّداء قبل نشره.

وكنتُ أتمنّى أن أكون مطلعة على الموضوع وعلى محتوى النّصّ قبل نشره على المواقع الألكترونيّة.

وأودّ أن أوضّح أنّني لستُ على خلافٍ شخصيّ مع أيّ من كتّابنا وكاتباتنا الأعزاء والعزيزات المتواجدين على السّاحة الأدبية والثقافية الكرديّة, وأكنّ لجميعهم المودّةِ والتّقدير من دون استثناءٍ, وأحني أمامَ جهودهم الخيّرة في خدمةِ الأدب والثّقافة عامة, وفي خدمةِ الأدب والثّقافة الكرديّين خاصّة, وأكنّ الودّ والتّقدير الخالصين لكلّ المواقع الألكترونية الكردية والعربية التي تتحمّلُ عبء نشر موادنا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…