طلب عروض لاستيراد مناضلين الى قامشلو

 وليد حاج عبدالقادر

تعلن الحركة الكردية في سورية عن رغبتها في استدراج عروض لاستيراد مجموعة من المناضلين السوبرمان وفق دفتر الشروط المرافقة فعلى من يرغب في المشاركة بهذه المناقصة التقيد بشروطها المدونة تفصيلا في دفتر المقاييس والواجبات علما ان نسخها متوفرة وبكثافة عند السيد زيور العمر في بلجيكا والنسخ تمنح مجانا … علما ان التاريخ مفتوح والعرض ساري المفعول ولا مهلة محددة ..

فعلى من يرى في نفسه القدرة على المشاركة اذا ارادها عمليا فالمناسبات وما اكثرها..

اما بريديا فقد نوهنا بالعنوان اعلاه ..

وشكرا

ملاحظة
شروط: المزايدة:
ان يكون المناضل معروفا بنضاله ولانعني ان يكون مجرد رقم حزبي في الوطن
ان يكون ضمن حزبه من اصحاب المواقف المبدئية والتضحيات
ان يكون قد تم اعتقاله او ملاحقته لا ان يكون هاجر لتحسين وضعه الاقتصادي او الطمع في الرفاهية
وبالنسبة لممثلي الاحزاب الذين يرفعون صوتهم عاليا الرجاء منهم التاكيد على ان عدد اعضاء حزبهم فوق ال50 شخص وانهم قادرون في اي مناسبة  احتجاج حشد 50 شخص واكثر
 ملاحظة اخيرة
تقبل اوراق المتقدمين باسمائهم الصحيحة

 والافضلية لمن يكون على ارض الوطن

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…