تصريح السيد فؤاد عليكو بخصوص البلاغ المنسوب الى اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

  الإخوة في هيئة تحرير موقع ولاتي مى الالكتروني
نشر موقعكم بلاغا باسم اللجنة المركزية لحزبنا صادر بتاريخ 4-10-2009 يزعم فيه انسحاب الحزب من حوارات المجلس السياسي للأحزاب الكردية.
إننا ندين بشدة كتابة هذا البلاغ لأن الموضوع عار عن الصحة تماما ولا يوجد ما يدفعنا إلى الانسحاب و أن البلاغ مفبرك و صادر من جهات لا يريدون الخير لحزبنا ولا يريدون للحركة الكردية  أن تتحد .

كما نؤكد لكم أن الحوارات مستمرة بيننا ولا يوجد حتى الآن ما يمنعنا من استمرار في هذه الحوارات الجارية التي تجرى حتى الآن في أجواء إيجابية ونحن من جانبنا سنبذل كل ما بوسعنا لإنجاحها والتوصل إلى تفاهم مشترك و أن علاقاتنا مع الإخوة أطراف الحوار جيدة كما أن التباين في وجهات النظر حول قضية ما أو موقف لا يوثر على علاقتنا الأخوية.
و بناء على ما تقدم فإننا نطلب إليكم أن تسحبوا هذا البلاغ من الموقع و نأمل منكم متابعة مصدر هذا البلاغ الكاذب, كما إننا نعاتبكم على نشر مثل هذه التصريحات والبيانات المشبوهة باسم حزبنا على موقعكم والتي لا علاقة لحزبنا بها لامن قريب أو بعيد علماً إننا قد أرسلنا إليكم عناوين وإيميلات جميع منظمات الحزب التي يصدر منها البيانات والبلاغات والتصريحات.
لذلك نأمل منكم تدارك الموضوع بالسرعة القصوى ليبقى موقعكم الإلكتروني محل احترام ولما  فيه خدمة قضية شعبنا.
فؤاد عليكو
سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

6/10/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…