تنويه من موقع (ولاتي مه) بخصوص البلاغ المنشور باسم اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

لقد تم رفع البلاغ المذكور من الصفحة الرئيسية للموقع فور ورود أنباء من قيادة حزب يكيتي الكردي تؤكد نفيها للبلاغ, وبأنها (أي قيادة حزب يكيتي) بصدد اصدار تصريح لنفي اصدار هكذا بلاغ, وتم حذفه نهائيا من الموقع بعد استلامنا التصريح الصادر من السيد فؤاد عليكو (سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا) ينفي فيه صحة البلاغ  
 علما ان البلاغ المذكور قد ورد الينا من خلال الايميل التالي: yekitimedia@gmail.com  
يرجى من قيادة حزب يكيتي الكردي التأكد من الايميل المذكور, لاننا من جهتنا كموقع يصعب علينا التمييز – في بعض الأحيان- الايميل الصحيح لأي حزب , بسبب تعدد مصادر وعناوين كل حزب في المراسلات مع المواقع الالكترونية.

ادارة موقع (ولاتي مه)

ننشر ادناه صورة عن الايميل الذي ورد من خلاله البلاغ المنسوب الى اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي :

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…