الاتفاقية الألمانية السورية في ندوة حوارية بمدينة بون يوم الاثنين 21.09.2009

تقيم جمعية الطلبة الكرد في جامعة بون ندوة حوارية حول الاتفاقية السورية الالمانية بشأن ترحيل اللاجئين الكرد إلى سوريا.

يشارك في الندوة الدكتور كمال سيدو من جمعية الشعوب المهددة، والسيد اولريش كيلبر عضو البرلمان الالماني -البوندستاغ، ومرشح الحزب الاشتراكي في بون لهذه الدورة التشريعية ايضاً.

كما وسيتم في الندوة التحدث عن موقف الحزب الاشتراكي من الاتفاقية بالاضافة الى مناقشة موضوع الاندماج وغير ذلك من المواضيع والاسئلة المتعلقة ببرنامج الحزب الاشتراكي الانتخابي لهذه الدورة التشريعية.

 هذا وستقام الندوة مساء يوم الاثنين 21.09.2009 الساعة السادسة
العنوان:
Königsstr.

88
 53115 Bonn

لمزيد من المعلومات:
 0172 53 60 86 5
www.raman.uni-bonn.de    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…