شركة الرافدين تورز تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء المحافظة

  وكما جرت العادة قامت أدارة الرافدين تورز بتكريم الطلاب الأوائل من أبناء محافظتنا كدعم للعلم والأسر.

فقد قامت ممثلين عن الادارة والوكلاء في المناطق بزيارة الأسر لتقديم التهاني كدعم معنوي لهم وإهداء الطلبة المتفوقين بفرعيها الأدبي والعلمي بطاقة اسمية مجانية للسفر خلال الأعوام الدراسة الجامعية خارج المحافظة كاهداء ومساهمة رمزية لأسر الطلاب المتفوقين الاوائل في المحافظة:
1-  آلا نذير محمد                 قرية كرتبان
2- أرزيف انطون يوسف          القامشلي

3-  جولي نبيل جرموكلي        القامشلي
 ويذكر أن الشركة قد قدمت في العامين الماضيين أيضا تكريم للطلبة لأبناء المنطقة

ألف مبروك لطلابنا الأعزاء بتفوقهم والشكر لشركة الرافدين للمساهمة والمبادرة الطيبة ونأمل من الشركات السياحية والغير سياحية الأخرى بالمشاركة وعملية التشجيع.

هاوار

27/8/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…