تصريح بخصوص توجيه البارتي لأصابع الاتهام إلى الأستاذ لوند حسين

 لوند الملا
almelalewend0@gmail.com

وردت إلي رسالة من الايميل الرسمي لحزبنا يتهمونني فيها بكوني ( الأستاذ لوند حسين ) , كما أن كتلة السكرتير في القيادة وفي اجتماع اللجنة المركزية قد أكدوا أن لوند الملا هو لوند حسين نفسه , وأنه كان عضواً في حزب الاتحاد الشعبي , وقد تم طرده لأسباب أمنية , وهو يعمل الآن كمراسل في أحد المواقع الالكترونية الكردية , ويقود الآن هذا الهجوم على سكرتير البارتي بدوافع أمنية .
وعليه رأيت أنه من واجبي الأخلاقي , أن أوضح ما يلي :
أن الأستاذ لوند حسين لا علاقة له بالموضوع نهائياً , ثم أنني أكدت في مرات سابقة أن اسمي الحقيقي ليس لوند الملا , وأقوم بما يملي عليه ضميري تجاه حزبي وشعبي , والأمر نفسه بالنسبة لكافة رفاقنا المتضامنين معي .
هنا , أود توجيه اعتذار للأخ لوند حسين لما تسببه تشابه الأسماء الغير المقصود , كما أننا نثمن عالياً جهوده المبذولة للارتقاء بالإعلام الكردي .

الدرباسية 16/8/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…