وزير خارجية النرويج يشيد بالجالية الكردية السورية ودور أفرادها في عملية الإندماج!

 ضمن التحضيرات لعملية الإنتخابات التشريعية (البرلمانية) في النرويج، والتي ستتم يوم 14 أيلول المقبل، تعمل كافة البلديات لإستقبال الشخصيات الحكومية والسياسيين المرشحين للبرلمان القادم، لطرح برامجهم وخطط أحزابهم في الفترة القادمة.

اليوم 15.08.2009 إستضافت بلدية أولنساكر (40كم عن العاصمة أوسلو)، جميع الأحزاب النرويجية لطرح أفكارها على سكان هذه البلدية، وكان من بين الحضور وزير خارجية النرويج السيد يوناس غار ستوره ووزيرة الأطفال والمساوة بين الجنسين السيدة آنيكن فيتفيلد، عن حزب العمال النرويجي.
في كلمة وزير الخارجية كان التركيز على المهاجرين الوافدين الى المملكة النرويجية، وكيفية الإستفادة من طاقاتهم، وإدماجهم في المجتمع النرويجي، كما ركز على نقاط هامة في مجال حقوق المهاجرين والواجبات التي تقع على عاتقهم.

وفي النهاية أشاد السيد الوزير بدور الجاليات في الإنتخابات القادمة وخصة بالذكر الأكراد عموما والجالية الكردية السورية خصوصاً، كون أغلب أفراد هذه الجالية، أعضاء في حزب العمال النرويجي (حزب سوسيال-ديموقراط)، الحزب الحاكم.


   
بعد الإنتهاء من إلقاء الكلمات، صافح الوزيران الجمهور ووزعوا عليهم الورود الحمراء، رمز الحزب.

وكان من ضمن هذه الفعالية مجموعة من أفراد الجالية الكردية السورية في النرويج، ورئيس الجالية السيد عبدالباقي حسيني.

صافح الوزيران السيد الحسيني وأفراد الجالية، وتبادلا الحديث عن الإنتخابات القادمة ودور المهاجرين فيها.

أخيراً أثنى رئيس الجالية، السادة الوزراء على جهودهم في دعم الجاليات المهاجرة، وبشكل خاص الجالية الكردية في النرويج.

قسم الإعلام للجالية الكردية السورية في النرويج
أولنساكر، 15.08.2009

في الأسفل بعض اللقطات من هذه الفعالية.


من اليمين: عبدالباقي حسيني، آنيكين فيتفيلد ( وزيرة الأطفال) ويوناس غار ستوره (وزير الخارجية)

من اليمين: عبدالباقي حسيني، أوصمن اندرسن(سياسي نرويجي)، ووزيرة الأطفال والمساواة بين الجنسين
يظهر من خلفهم وزير خارجية النرويج السيد يوناس غار ستوره.


من اليمين: أوصمن اندرسن، ماني حسيني(سكرتير منظمة الشباب)، والسيدة جنار الموسى،
أعضاء حزب العمال النرويجي،

السيدة آنيكن وزيرة الأطفال والمساواة بين الجنسين، ووزير الخارجية السيد يوناس غار ستوره،

 يلقون كلمة حزب العمال النرويجي.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…