الحكم بالسجن على قياديين كرد في سوريا وتأجيل محاكمة آخرين أمام قاضي الفرد العسكري بمدينة قامشلي

في هذا اليوم الأحد 9-8-2009أصدر قاضي الفرد العسكري بمدينة القامشلي بالدعوى رقم أساس 1690 الحكم بالسجن لمدة ثلاثة أشهر بحق كل من السادة نصر الدين برهك وفيصل نعسو وفنر جميل ، وذلك لاتهامهم بالانتماء إلى جمعية سياسية محظورة وفق الفقرة الأولى من المادة 288 من قانون العقوبات السوري.

كما أجلت اليوم أيضاً  بالدعوة رقم أساس 1118 التي يحاكم فيها الأستاذ حسن صالح ورفقائه و الدعوى رقم اساس 2756 التي يحاكم فيها الأستاذ إبراهيم برو إلى تاريخ 5-10-2009 للدفاع.
إننا في منظمة حقوق الإنسان في سوريا –ماف ندين هذه المحاكمات والاعتقالات باعتبارها تأتي ضمن إطار السياسات التمييزية الممنهجة بحق أبناء الشعب الكوردي في سوريا وتأتي أيضاً ضمن العمل بأحكام قانون الطوارئ الساري المفعول لحينه ونجدد مرة أخرى دعوتنا لإلغاء قانون الطوارئ حتى يعود للقضاء والدستور هيبته.
 
قامشلي
9-8-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…