صلاح بدرالدين يعزي القيادة الفلسطينية برحيل المناضلين سمير غوشة و شفيق الحوت

    الأخ العزيز محمود عباس –  أبو مازن – المحترم
   رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية
 تحية وبعد

  أتقدم اليكم بالتعازي القلبية الحارة لغياب المناضلين الفلسطينيين البارزين في ديار الغربة الصديقان دكتور سمير غوشة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والسياسي الفلسطيني العريق شفيق الحوت الذي أدار مكتب منظمة التحرير في لبنان لعقود حيث كانت لنا علاقات طيبة مع الفقيدين في مراحل عدة وساهما في تعزيز علاقات الصداقة بين الشعبين الفلسطيني والكردي .
  سيادة الرئيس: أتقدم من خلالكم بالتعازي الحارة الى عائلة وذوي ورفاق الفقيدين الكبيرين ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية راجيا لكم جميعا الصبر على المصابين الجللين ولهما الرحمة.

   اربيل – كردستان العراق – 3 – 8 – 2008

صلاح بدرالدين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…