ثم أعني بأن تقوم تلك القوات العسكرية الدولية وبالتعاون مع الحكومة اللبنانية الشرعية، بازالة كافة أسلحة الميليشيات المختلفة في لبنان، وبممارسة الضغط الجدي على السلطة السورية، وبالتالي سيؤدي ذلك الى نشر الأمان والحرية والديموكراتية والاستقرار في لبنان وفي المنطقة أيضا.
وكذلك ان هذه القوات هي التي بادرت أولا بالهجوم على اسرائيل، واختطفت الجنديين الاسرائيليين من أراضيهم، أي يجب أن نكون موضوعيين في التقييم.
كذلك أود أن أبين لكم حسب رؤيتي، بأن البلاء وكافة المشاكل في منطقتنا الشرق الأوسطية هي ناتجة بسبب طبيعة العديد من السلطات في المنطقة، كالسلطة في العراق السابق ، والسلطات السعودية ـ الاماراتية – القطرية التي تحصل على أموال النفط الجاهزة، السلطة في سوريا، في ايران، تركيا، السودان وغيرها، حيث زادت تلك السلطات من عدائها للغرب الديموكرتي منذ التسعينيات، وذلك بعد أن قام هذا الغرب بايجاد بعض المناطق الآمنة للكورد المهددين في كوردستان العراق سنة 1991 ، ومنذ ذاك بدأت تلك السلطات تتفق فيما بينها وراء الكواليس ، لتنتقم وتخوف الغرب الديموكرتي، وذلك عن طريق المجموعات الارهابية، حيث زادت تلك السلطات من دعمها المالي والحركي والتوجيهي لتلك المجموعات المختلفة، كمجموعات القاعدة وغيرها، ألى أن أحدثوا فعلتهم الارهابية الشنيعة في أمريكا في 11.09.2001 .
فان تلك السلطات الشوفينية الدكتاتورية الارهابية قد فعلت ولاتزال تفعل من أجل تهديد الحضارة العالمية، منذ أن قام الغرب, بعد انتهاء الحرب الباردة، بحماية بعض المناطق الآمنة لأولئك الكورد المهددين، وبسبب خوفها من نشر الحرية والديموكراتية والاستقرار في الشرق الأوسط عن طريق أوروبا وأمريكا.
لذلك من المهم جدا، أن ينتبه جيدا كل من الاتحاد الأوروبي ـ أمريكا، روسيا ، اليابان، استراليا، كندا وغيرها من الدول الديموكراتية الأخرى في العالم، بأن هناك خطرا جديا تشكله تلك السلطات بتهديد الحضارة العالمية والدول المتطورة والمجتمعات الديموكراتية في الشرق الأوسط ، لأن تلك السلطات هي التي تمول وتحرك وتوجه تلك المجموعات الارهابية ضد الغرب وفي العراق وغيره.
ولكن أعتقد بأن الأخوة الفلسطينيين، قد رتكبوا أخطءا كثيرة أيضا، عندما راهنوا بالاعتماد على السلطات العربية لتحقيق شيئا ما، فكان من الأولى لهم أن يتحاوروا مع اليسار الديموكراتي الاسرائيلي الذي يدعم عملية السلام، فكان يمكن أن يحققوا العديد من الأهداف وجلب السلام أيضا.
وقد ارتكبت قيادات الحركات الكوردستانية في العراق وتركيا أيضا نفس الأخطاء سابقا، عندما راهنوا بالاعتماد حتى على السلطات الغاصبة لكوردستان، ودون أن يحققوا شيئا، بل كانت تلك القيادات تدمر الشعب الكوردي بتلك السياسة الحمقاء.
الى أن أنتهت الحرب الباردة، حتى قام الغرب بحماية بعض المناطق للكورد المهددين في كوردستان العراق سابقا، وبزيادة الدعم والتشجيع لنشر الحرية والديموكراتية في الشرق الأوسط, ومن ثم قامت تلك السلطات المذكورة بالاتفاق معا، بزيادة التهديد والعداء للغرب الديموكرتي عبر العديد من المجموعات الارهابية، كمجموعات القاعدة وغيرها.






