الأخوة في حزب البارتي الديموقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي)

نوشين سليفي

يتعرض بعض الكوادر في حزبكم للنقد الشديد والافتراء من قبل مجهولين يقومون بكتابة مقالات لدافع خاص غير مبدأي عنهم ونحن نعرف انها غير صادقة
 وليس من باب الفرح بما يحدث لكم بل من باب التذكير نقول لكم انتم ايضا استخدمتم اسم ديار سليمان لشتم الشخصيات التي تختلفوا معها فكريا وسياسيا وكل ما كنا نسأل من هو ديار كان جوابكم اسم مجهول

هذه المرة اسم لوند من بين صفوفكم او قريب واقول قريب بالاعتماد على ادعاءاته وعلى انه يعرف امور سرية عندكم وهذا يعني هناك واحد صاحب قرار يسرب  المعلومات له
المرحلة حساسة وادعوا كل الذين في المواقع الكردية اغلاق باب الاتهامات عن القيادات الكردية في كل احزابنا الا الذين مكشفوفين للخاص والعام من عملاء النظام
 

اشكر موقع ولاتيمه على انه اعطاني المجال لاكتب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…