الصراع الدائر حالياً بين الكتلتين في حزب يكيتي هو، في أقل تقدير، صراع يفتقر إلى النزاهة.
والمؤسف أنهم يرفعون شعارات الالتزام بالنظام الداخلي وخدمة القضية، في حين أنهم أنفسهم من تجاوز هذا النظام عند الحاجة، خاصة في الفترات الحرجة التي سبقت المؤتمر الثامن. وهم أيضاً من ساهموا في ابتعاد كثير من المناضلين والمضحين عن الحزب. وعند لحظة الحقيقة، يتضح أنهم غير مستعدين للتخلي عن المناصب الهلامية التي يشغلونها، إذ ينحصر تفكيرهم في كيفية الخروج من الأزمة بأقل قدر ممكن من الخسائر على المستوى الشخصي.
نورالدين معزول قبل أن توزعوا الأحكام وتفتحوا دفاتر الأخطاء،تذكروا من دفع الثمن،ومن وقف ضد النظام البعثي والحكومات السورية المتعاقبة،ومن وقف في الميدان…
نورالدين معزول قبل أن توزعوا الأحكام وتفتحوا دفاتر الأخطاء،تذكروا من دفع الثمن،ومن وقف ضد النظام البعثي والحكومات السورية المتعاقبة،ومن وقف في الميدان…