إبراهيم اليوسف.!
أجل ، إذا كنت أتدخّل، الآن ، وبدعوة ملحّة من بعض الحريصين على هذا الحزب من خارج حومة الخلاف – فهو لأنني سبق، وإن كلفت من قبل رفاق – منهم من هو موجود في هرم القيادة، في أكثر من طرف من أطراف البارتي العزيز – بغرض حل أزمة سابقة، لجمع طرفين وأكثر، من هذا الحزب ، وهو ما راح ضحية تعنّت أحدهم ، واستبداده برأيه… .؟
كما أني من موقعي، كمعني بالشأن الكردي، العام، تدخلت مع آخرين لمحاولة رأب الصدع، في خلاف آخر، في أحد الأطر الكردية ، وهو ما أعلنته بصوت عال ، آنذاك ، في أكثر من مقال ، حول ذلك ، بعيداً عن الانخراط في لغة التفاصيل ، إلى أن توصلت إلى قناعة ، خاصة ، هي تعنّت هؤلاء الأعزاء، أيضاً ، وتخندقهم حول مواقف مبنية من تراكم ردّات فعل ، لا أكثر، حين كان شعار كل طرف مختلف مع الآخر: الحقيقة معنا نحن، فليتنازل الطرف الآخر لنا.
لا ضير، إنني مؤمن أن صاحب الدار أولى بشؤونه ، ورغم ذلك ، أحبّ أن أبين للأخوة في – البارتي- أنّ الحوار- بهذا الشكل- قد خرج عن حده ، بين أصحاب وجهتي النظر المتباينتين ، بين طرفين منهم، ولا علاقة لي بالحجم التنظيمي لأي منهما ، هنا ، ولعلّ ما يدور الآن بين العزيزين : لوند الملا وهو الذي يملك إمكانات كتابية يحسد عليها – وأنا لا أعرفه شخصياً ، و الصديق الكاتب المعروف توفيق عبد المجيد الذي عرفته طويلاً عن قرب، حول من هو : محمد حسين؟ وسواه ، ناهيك عما دار بين الصديقين د : عبد الحكيم بشار والكاتب بير رستم (وقد أوقفا دفة الحوار قبل الآن مشكورين) إنما بات يتاخم هذه الضفاف التي لا يرتاح لها الصديق، وتسرّ من يضمر العداء لكلا الطرفين، على حدّ سواء ، وواضح أنّهما معاً يتحاوران بصوت عال، من منطلق الغيرة على حزبهما ، كل من جهته ، وإن كنت لست مع استخدام أي أسلوب عنف في مواجهة الآخر.






