توضيح وتكذيب


نشرت بعض المواقع الانترنت تصريحا باسم منظمة الطلبة بدمشق لتيار المستقبل الكوردي في سوريا , إننا إذ نعتبر هذا التصريح ملفقا و خال من الصحة و له دلائل و خلفيات تصيد في الماء العكر , ويهمنا أن نعلن بأنه لا شيء في دمشق يحمل اسم منظمة الطلبة وليس لدينا هيئة بهذا الاسم , وإنما هناك هيئة المتابعة و التنسيق في دمشق ويبدو إن من اصدر التصريح لا يدري بما هو موجود تنظيميا , لكنه مكلف باثارة البلبة لاغراض بعيدة عن المنطق والمصلحة القومية

لذلك نتمنى من مواقع الانترنت توخي الدقة و الحذر من هكذا ممارسات و أفعال شخصية تهدف إلى الإساءة إلى توجهنا السياسي و مواقفنا المعلنة التي يعتبر مكتب العلاقات العامة هو المعني الوحيد بها , ونؤكد على إن الجهة المخولة في دمشق هي هيئة المتابعة و التنسيق في دمشق و عبر الايميل التالي فقط : kurdish_future_movment@yahoo.Com
وكل ما يصدر خارج هذا العنوان ليس له علاقة بنا و يعبر عن وجهة نظر جهات مغرضة تتخبط لأوهام ذاتها.
              
                                                                         
 دمشق 27/7/2006

هيئة المتابعة و التنسيق في دمشق
تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…