لقاء وفد من منظمه المانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا مع الوفد الامريكي في المانيا بمدينة كولن

في اوائل من هذا الشهر وعلى شاطئ نهر الراين في مدينة كولن الالمانيه ، تم عقد لقاء بين وفد من منظمة حزب يكيتي الكردي في سوريا ووفد امريكي من منظمه للدفاع عن اللاجئين وحقوق الانسان بهدف الوقوف على معاناة وواقع اللاجئين الكرد والاطلاع عن كثب على اوضاعهم ومايهددهم خطر الرحيل من هذه البلدان ، وماهي الاسباب التي تؤدي الى الهجرة الكردية نحو الخارج.

فقد جاء عقد هذا اللقاء بمساهمة وجهود الاخوة في أمريكا والمانيا ، علما وقد سبق ان زار هذا الوفد الامريكي ايضا دولة قبرص والتقى خلال الزيارة مع وفد من منظمة حزب يكيتي في قبرص بمدينة بافوس .
في البداية قام اعضاء الوفد بشرح بنود الاتفاقية المبرمه بين حكومتي المانيا وسوريا بشأن ترحيل لاجئين الكرد من المانيا والذي يبلغ عددهم اكثر من7 الاف لاجئ ، كما وقد تم الاشارة الى زيارة قريبة لوزير داخلية المانيا الى سوريا حول هذا الموضوع وبين ايضا بأن الاحزاب الكردية نظمت مظاهرات واحتجاجات تعبر عن رفضها وشجبها لهذه الاتفاقية ضد شعبنا .


هذا وقد قدم وفد حزب يكيتي أمثلة شخصية من اولئك المجردين من الجنسية السورية حيث تهددهم مثل باقي أبناء الجالية الكردية خطر الترحيل من قبل المحاكم الالمانيا والجهات المسؤولة وبينوا خلال اللقاء حقائق وشواهد من تجاربهم الشخصية بالوثائق والادلة القانونية ، لقد أبدى الوفد الامريكي المتمثل بالسيدة لورين لاغ والسيد مايك تعاطفهم ومساندتهم ووقوفهم الى جانب معاناة هؤلاء اللاجئين الكرد وعبروا عن سرورهم للمعلومات المقدمة لهم ، وجدير ذكره أيضا بأن هذا الوفد سبق ان زار سوريا والتقى بعدد من المسؤولين في الاحزاب الكردية قبل سنوات الا انه في هذه السنة وقبلها لم تسمح السلطات السورية لهم بالدخول الى سوريا ، كما انه – الوفد الامريكي – نشر باسم منظمة الدفاع عن اللاجئين تقريرا على شكل كراس حول واقع شعبنا الكردي وخاصة الاجانب تحت عنوان – شعب مدفون حيا – .
فقدم وفد حزب يكيتي شرحا مفصلا عن واقع الظلم والاضطهاد الذي يعيشه الشعب الكردي وذكر كل المشاريع العنصرية والقرارات الجائرة وكان أخرها المرسوم المشؤوم ذو الرقم – 49- وكذلك توقف على أسباب الهجرة الكردية والتي هي تحصيل حاصل بسبب الظلم القومي وتنفيذ المشاريع العنصرية مثل الاحصاء والحزام العربي منذ استيلاء حزب البعث على الحكم ، كل ذلك بهدف القضاء على الوجود القومي لشعب يعيش على ارضه التاريخية كردستان سوريا وقد قدم وفد حزب يكيتي كتاب عن الحزام العربي للكاتب برزان مجيدو والذي يصادف الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين في 24- حزيران المنصرم ، والذي اعيد طبعه من قبل منظمة الحزب في المانيا ، وقد عبر الوفد عن سروره بهذه الوثيقة التاريخية وانها ذات اهمية كبيرة وبدورهم سوف يقومون بترجمتها ونقل تقريرا مفصلا عن جولتهم الى الجهات المختصة ومنها الكونغرس الامريكي وتم التاكيد خلال اللقاء على التواصل والتعاون في سبيل خدمة اللاجئين والدفاع عن المظلومين وخاصة شعبنا الكردي ، كما لابد من ان نشير الى تقديم الامتنان والشكر للاخوة الذين قاموا بالاعداد لهذا اللقاء.


المصدر: منظمه المانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا – مكتب الاعلام
6-7-2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ولاتي مه – خاص: أعلن خمسة من أصل سبعة أعضاء في قيادة منظمة أوروبا التابعة لحزب الوحدة الديمقراطي الكُردي في سوريا انسحابهم من صفوف الحزب، وذلك عبر بيان سياسي صدر اليوم، أشاروا فيه إلى جملة من الأسباب التنظيمية والسياسية التي دفعتهم لاتخاذ هذا القرار، بعد ما وصفوه باستنفاد جميع محاولات الإصلاح الداخلي. ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من إعلان…

د. حمدي سنجاري بعض الزيارات لا تُنسى. لا لأنها تُعرّفك على مكان، بل لأنها تضعك وجهاً لوجه مع معاناة بشر حقيقيين، وآمالهم التي لم تنطفئ بعد. وحين دعاني عدد كبير من أبناء سنجار، النازحين قبل أيام في دهوك وأربيل، وجدت نفسي أمام زيارة طالما أجّلتها أكثر مما ينبغي. هناك التقيت بسنجار الحقيقية. مسلمون، إيزيديون، مسيحيون. عرب وكورد وتركمان….

تلقى النائب كبرئيل موشي سلسلة من الاتصالات والرسائل من عدد من أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا، هنأته خلالها بمناسبة نيله عضوية مجلس الشعب السوري، متمنين له التوفيق والنجاح في أداء مهامه الوطنية وخدمة أبناء الوطن. وقد وردت هذه الاتصالات والرسائل من كل من: * الدكتور صلاح درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا * السيد شلال كدو رئيس…

خوشناف سليمان ما تشهده مناطق شمال وشرق سوريا اليوم هي حالة استنزاف شاملة تضرب حياة الناس في الصميم. وتستهدف القدرة على البقاء والصمود لدى جميع مكونات المنطقة و خاصة الكرد الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية خلال المواسم الأخيرة لم تكن مجرد حوادث عابرة. بل جاءت متزامنة مع سياسات اقتصادية أثقلت كاهل المزارعين. فأسعار شراء المحاصيل لم تعد…