تخريج دفعة من الطلبة الكرد السوريين من جامعة بالتافا في أوكرانيا

تخرج الأسبوع الماضي دفعة من طلاب كلية الطب وطب الأسنان من جامعة بالتافا في أوكرانيا، وكان حصة الكرد السوريين منها جيد، اذا تخرج خمسة أطباء من اكراد سوريا في هذه الدفعة، أربعة منهم من كلية الطب البشري وواحد من كلية طب الأسنان، و الطلاب هم:
– علي وتي ( طب بشري)
– صلاح أسماعيل ( طب بشري)
– ميديا حمو ( طب بشري)
– ولات خضر ( طب بشري)

– سوار وتي ( طب الأسنان)
هذا وقد شارك حفلة التخرج والتبريك السيد عبدالباقي حسيني وعقيلته القادمين من مملكة النرويج الى أوكرانيا،  حيث تابعوا مع الطلبة جميع مجريات الحفل، كما أثنى على جهودهم وتمنى لهم دوام التقدم، كما نقل تحيات الجالية الكردية السورية في النرويج الى جميع الطلبة الكرد الدارسين في أوكرانيا.
وعلى هامش هذه المناسبة عقد السيد الحسيني عدة لقاءات مع الطلاب الكرد السوريين الدارسين في مدينة بالتافا وشجعهم على متابعة الدراسة، لنيل تحصيلهم العلمي، كون الكرد بأمس الحاجة الى مثل هكذا كوادر.

في الأسفل عدة لقطات من حفلة التخرج،


عبدالباقي حسيني يتوسط الطلبة الكرد السوريين المتخرجين من جامعة بالتافا للطب البشري وطب الأسنان  
من اليمين: علي وتي، عبدالباقي حسيني، سوار وتي، صلاح أسماعيل وشيخو كوباني

من اليمين: علي وتي، ميديا حمو، عبدالباقي حسيني، سوار وتي وصلاح أسماعيل

عبدالباقي حسيني وعقيلته يشاركان الطلبة الكرد السوريين فرحتهم بمناسبة التخرج


من اليمين: ولات خضر، سوار وتي، عبدالباقي حسيني و علي وتي 

البرفسور كوستريكوف يتوسط الطلبة السوريين في يوم تخرجهم من كلية الطب

لقطة من حفلة تخرج طلاب كلية الطب في جامعة بالتافا في أوكرانيا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…