الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا يتبرأ من لجنة تضامن الكرد السوريين في لبنان

توضيح
إلى هيئة تحرير جريدة الوفاق ……

     نشر في جريدة الوفاق العدد/66/ السنة الخامسة – الأربعاء 15/4/2009 نص مشروع نظام داخلي الخاص بلجنة تضامن الكرد السوريين في لبنان وقد ذيل بأسماء ثلاثة أحزاب بينهم “الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا ” ، فإذا كان هذا الاسم المغلوط المقصود به حزبنا (الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا) فإننا لم نسمع بهذه اللجنة ولم نخوّل أحداً بالتوقيع أو الاشتراك في مثل هذه اللجنة، لأن لدينا التزام حزبي بعدم الاشتراك في الخارج أو الداخل في أي عمل نضالي مشترك بمعزل عن أحزاب الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا، أي الحزبين الحليفين: ” الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ” و ” حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا ” .
يرجى نشر هذا التوضيح ولكم الشكر

ناطق باسم

الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس من أغرب ما يفعله مزوّرو تاريخ الشعب الكوردي أنهم حين يعجزون عن اقتلاعه من الجغرافيا، يحاولون دفعه إلى زمنٍ متأخر، كأن التاريخ لا يبدأ إلا من اللحظة التي تخدم أوهامهم. وهكذا ينهار الادعاء بأن الكورد لم يظهروا إلا في زمن الصفويين والعثمانيين أمام أبسط شواهد التاريخ الإسلامي الوسيط. فصلاح الدين الأيوبي، المولود في…

حسين امين من خلال متابعتي لمنشورات الذكرى السنوية لتأسيس الحزب البارتي في سوريا عام 1957، يتضح حجم الأزمة التي ما زالت تعيشها الحركة الحزبية الكردية. فبدل أن تكون هذه المناسبة محطة للمراجعة النقدية الجادة لتاريخ طويل من الإخفاقات والانقسامات والتشرذم، وفرصة لاستخلاص الدروس ووضع مشروع وطني جامع يخدم القضية الكردية، نجد البعض ما زال غارقًا في الخلافات حول تاريخ التأسيس،…

شادي حاجي بمناسبة مرور 69 عاماً على تأسيس أول حزب كردي في سوريا، تبدو هذه المناسبة فرصة مناسبة لإجراء مراجعة نقدية هادئة لمسار الحركة السياسية الكردية، بعيداً عن منطق التمجيد أو الإدانة، وبهدف فهم التجربة واستخلاص الدروس الضرورية للمستقبل. لا شك أن الأحزاب الكردية لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على الهوية القومية الكردية والدفاع عن الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية…

عبدالله كدو   بانتظار منظمات حقوقية، وبحثية سياسية، تُدوّن أسماء وتواريخ الاغتيالات والاعتقالات السياسية وغيرها من الانتهاكات التي تعرّض لها الأفراد الكرد، ولا سيما الحزبيون منهم. من اعتُقل وصَمد؟ ومن اعتُقل ثم صَمت؟ ومن اعتُقل ثم صار عميلاً للسلطات التسلطية؟ ومن لم يدفع أي ثمن؟ ومن لم يدفع ثمناً بل انتفع؟ وذلك كلّه مشفوعاً بالقرائن والأدلة، حتى يتمكن الشباب الكرد…