الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا يتبرأ من لجنة تضامن الكرد السوريين في لبنان

توضيح
إلى هيئة تحرير جريدة الوفاق ……

     نشر في جريدة الوفاق العدد/66/ السنة الخامسة – الأربعاء 15/4/2009 نص مشروع نظام داخلي الخاص بلجنة تضامن الكرد السوريين في لبنان وقد ذيل بأسماء ثلاثة أحزاب بينهم “الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا ” ، فإذا كان هذا الاسم المغلوط المقصود به حزبنا (الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا) فإننا لم نسمع بهذه اللجنة ولم نخوّل أحداً بالتوقيع أو الاشتراك في مثل هذه اللجنة، لأن لدينا التزام حزبي بعدم الاشتراك في الخارج أو الداخل في أي عمل نضالي مشترك بمعزل عن أحزاب الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا، أي الحزبين الحليفين: ” الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ” و ” حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا ” .
يرجى نشر هذا التوضيح ولكم الشكر

ناطق باسم

الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خورشيد خليل Xursid Horsit Xelil لو كان وقت هالحكي : لـ تذكرت أولى أيام الثورة ضد طاغية العصر من أمام جامع قاسمو في قامشلو و بضعة شباب ملثمين يحملون العصي و يضربون شباب الكورد . لو كان وقت هالحكي : لـ تذكرت مجزرة عامودا شباب عزل يهتفون…

حسن قاسم تعيش تركيا اليوم واحدة من أكثر مراحلها تعقيداً منذ عقود، حيث تتداخل الأزمات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية لتضع الدولة التركية أمام تحديات قد تعيد رسم موقعها ودورها في المنطقة. داخلياً، يتصاعد الصراع السياسي بصورة غير مسبوقة بين السلطة والمعارضة، خصوصاً مع الضغوط المتزايدة على حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، ومحاولات الطعن بشرعية مؤتمره الأخير، في خطوة…

نظام مير محمدي *   لا يمکن التصور بأن الشروط السبعة التي وضعها مجتبى خامنئي ردًا على المقترح الأمريکي والتي إعتبرها النظام وعلى لسان رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، محمد صالح جوكار، تمثل “خطا أحمر” في أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة، لکن وفي الحقيقة فإن هذه الشروط السبعة لا تختلف بشئ من الشروط ال19 التي وضعها قبله…

عبد الرحمن كلو مدخل: في أسبقية المعطى على البناء يَجري النقاشُ السياسي حول سوريا، في أغلب الأحيان، على فرضيةٍ ضمنية لا يَتنبّه إليها كثيرٌ من المتحاورين: أن ثمّة «هويةً سورية جامعة» و«هويةً قومية عربية» سابقتين على الكيان السياسي، تُشكّلان الأرضيةَ الطبيعية التي يَطرأ عليها كلُّ نقاشٍ عن «الخصوصيات» — الكوردية أو العلوية أو الدرزية أو السريانية. وفي هذا الإطار يَبدو…