افتتاحية صوت الأكراد*لم يعد خافياً على كل مطلع على أحوال الجزيرة أنها باتت منطقة منكوبة تماماً سواء كانت بالمقاييس الاجتماعية والاقتصادية أو الأخلاقية والانسانية , وإن هذه النكبة ناجمة عن اجتماع عوامل طبيعية (الجفاف) مع سياسات اقتصادية سلطوية ذات طابع شوفيني تجاه المنطاق الكردية عامة والجزيرة خاصة , حيث لم تكتف السلطة بحرمان الجزيرة (محافظة الحسكة) من كل عوامل الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي (كإنشاء المعامل والمصانع والمنشآت) التي تحتاجها الصناعات السورية المختلفة والتي توفر محافظة الحسكة أفضل الظروف والعوامل لها سواء من حيث المواد الأولية أو الأيدي العاملة أو أسواق الصرف القريبة وقد عمدت إلى رسم قوانين ومراسيم وتشريعات من شأنه تجريد المنطقة ليس من كل عوامل الازدهار الاقتصادي فحسب من تأمين الحد الأدنى لمستوى المعيشة لسكانها , فمنطقة الجزيرة الغنية بالموارد الاستراتيجية الأولية (البترول – القطن – القمح) تفتقر لأبسط مقومات العيش الآمن الكريم
1- الغاء كافة الديون والقروض العامة (الحكومية ) وفوائدها المترتبة على الفلاحين والمزارعين ومن مختلف المصارف وبشكل كامل .
2- تقديم كل مستلزمات الانتاج الزراعي من بذار وأسمدة ومبيدات ومازوت بأسعار تشجيعية حقيقية وبالتقسيط المريح وبدون فوائد .
3- تعويض المتضررين من الجفاف من المزارعين والفلاحين تعويضات تتناسب مع حجم الخسائر التي تكبدوها .
4- الغاء كافة الضرائب وفوائدها عن كافة سكان المحافظة وبكافة مهنها وحرفها خلال سنتي 2008 – 2009 وكافةسنوات الجفاف .
5- إعطاء الأولوية للعمل والتوظيف في كافة منشآت ودوائر ومؤسسات الدولة لسكان المحافظة .
6- تقديم معونات مادية عاجلة لسكان المحافظة على شكل مواد غذائية, وراتب يخصص لكل العائلات المحتاجة من خلال لجان مستقلة لتقييم الوضع حتى صيف 2010 وتقديم القروض اللازمة بشروط سهلة .
7- الغاء المرسوم 49 .
8- منح سندات التمليك لسكان المحافظة الأصليين لعقاراتهم ومساكنهم وأراضيهم الزراعية.
9- تشجيع الاستثمارات الخاصة في المحافظة ولمختلف القطاعات ومنح التسهيلات اللازمة لذلك وكف يد الأجهزة الأمنية عن التراخيص المختلفة وتدخلها في الأنشطة الاقتصادية.
10- إقامة منشآت ومصانع حكومية في المنطقة لاستثمار المواد الأوليةبشكل أفضل .
11- طلب إغاثة دولية من الهيئات الدولية المختصة لتقديم العون اللازم لسكان المحافظة وتشجيعها على الاستثمار فيها .
وبهذه الخطوات نستطيع تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لسكان المحافظة بشقيه المرحلي والبعيد المدى .
فهل الحكومة لديها الاستعداد للقيام بكل ما من شأنه خدمة هذه المحافظة ؟ أم أنها ستمضي في تجويع سكان المحافظةوأتخاذ موقف اللامبالاة بصمت وهدوء ومايترتب على ذلك من تداعيات خطيرة ليس للوطن أي مصلحة فيها بل تلحق به أشد الأضرار
——-
* الجريدة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) – العدد (414) أيار 2009






