وفاة حمو أحمد أيو أبو سينان

في حشد جماهيري مهيب، وقد قدر عددهم بعشرات الآلاف، خرج الناس ومن جميع الأعراق في وداع أحد أحفاد درويشي عبدي، وشيخ عشيرة شرقيا في كل من سورية والعراق وتركيا، وأحد أكثر الشخصيات فعالة في المجتمع، المرحوم (حمو أحمد أيو أبو سينان) إلى مثواه الأخير في قريته موريك التي تبعد عن مدينة الحسكة حوالي 15 كم.في 25 – 5 – 2009م الساعة الثانية فجراً
ويعتبر أبو سينان من الشخصيات المعروفة والمشهورة في مجتمعه عموما والكردي خصوصا.

وقد أقيم العزاء بمدينة الحسكة في بيته كما أقام السيد سينان أيو نجله الأكبر عزاء ضخما في مزرعته الخاصة بالطائف إحدى المدن السعودية وقد حضره لفيف من الشعب الكردي والسعودي وغيرهم كما أقام نجله فواز أيو عزاء بمدينة أولدنبرغ الألمانية.
رحم الله الفقيد الغالي وأسكنه فسيح جنانه ولأولاده الصبر والسلوان
وإنا لله وإنا إليه راجعون

مسعود حسن

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…