أمين عمربعض الأقلام الكردية التي كانت قد كسبت ثقة الشارع الكردي “الانترنيتي” ونالت احترام فئة من مثقفيها ، انقلبت فجأةً على نفسها ، وتوهت تلك الثقة ، بعدما غيرت حالها وأفكارها وأوضاعها ، تلك الأقلام إما أصابها الغرور أو سئمت العزلة التي تسببوا هم في فرضها عليهم .
الهدم سهل في كثير من الاحوال ، ولكن هناك هدم من نوع الصعب، ان تهدم أفكاراً خاطئة يتبنها مجموعة ما ، الهدم هنا يحتاج الى افكار أخرى لتحل محلها ، وكما يقال رأسين لا يسعهما قدرٍ واحد ، فالرأس لا يحتمل فكرة ونقيضها معاً ، أذن يجب مع نهاية الهدم زرع فكرة أخرى، فمروجي الافكار المدمرة لن يتوانوا عن ترك فرائسهم “الرؤوس الفارغة” دون محاولة بيعهم أو إهدائهم أفكاراً أو سموماً فنكون بصدد التصدي لنمط فكر متخلف معين ، فنتفاجئ بعشرات الافكار الخطيرة.
زرع الافكار تسمى مرحلة البناء أو التحضير للبناء، أما تخطيط البناء فيجب ان يكون جاهزاً قبل بدء الهدم ، كي لا يبات، كل الأهالي في الشوارع .
قد يحتاج التخطيط للبناء وحده، الى عشرات السنين ليستقم ويدوم ، حتى الأنبياء صبروا سنين طوال حتى أعلنوا نبوتهم و دعوتهم للملأ .
أعلن من طرفي انتمائي لورشة الهدم معكم ، كعامل ولكم رئاسة الورشة ، انضمامي لكم بشرط ، أن تروننا مخططات البناء، قبل الهدم ، وأن تعفوا عن التمو لجرائمه التي أدخلته السجن ، و أحذروا من تقليد أو سرقة مخططات تعود لنصف قرن.






