رحيل الملا محمود ملا رمضان

انتقل الى رحمة الله تعالى صبيحة يوم الخميس 21/5/2009 في مدينة عامودا الملا محمود رمضان عن عمر يناهز الـ 88 عاماً إثر نوبة قلبية تعرض لها.
وبهذه المناسبة تلقى موقعنا برقيات ورسائل التعزية التالية:

الى عموم آل رمضان
ببالغ الأسى و الحزن تلقينا نبأ رحيل فقيدكم الملا محمود ملا رمضان
نتقدم بأحر التعازي والمواساة اليكم
ونسأل المولى عز و جل أن يلهمكم الصبر والسلوان
الدكتور فاضل محمود

——–

الأخ عارف رمضان وعائلته الكريمة
أحر التعازي نقدمها لكم, على رحيل عمكم المرحوم الملا محمود, لقد كان
المرحوم عمكم صديقاً لي, وقد كان مثال الأخلاق والطيبة, وقد ـالمنا
لرحيله, وهذه هي سنة الحياة
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته,
ولكم العمر والبقاء
أخوك سيامند ابراهيم
أختك وندا شيخو
قامشلو

———

برقية تعزية للفقيد الغالي الملا محمود

الأخ الحاج عارف رمضان

الأخوة والأخوات آل الفقيد في الوطن والمهجر

أشارككم الحزن والأسى على رحيل الفقيد الغالي الملا محمود ملا رمضان

وأتمنّى لكم طول البقاء, وللفقيد الرّحمة والغفران.

أخوكم/ حسني كدو

——–

للفقيد الرّحمة ولكم طول البقاء

الأخ الحاج عارف رمضان
الأخوة والأخوات آل الفقيد في الوطن والمهجر

أشارككم الحزن والأسى على رحيل الفقيد الغالي الملا محمود  ملا رمضان
الذي كرّس حياته في خدمة تحقيق أفضل الحياةِ لكم.
وأتمنّى لكم طول البقاء, وللفقيد الرّحمة والغفران.

  أختكم
نارين عمر/ ديركا حمكو

———
 

إلى عموم آل رمضان في سوريا والمهجر المحترمين

إلى الأخ عارف رمضان المحترم

باسمي وباسم شقيقي المحامي نعمان حسن وباسم أفراد عائلتي أتقدم إليكم بأحر التعازي بوفاة فقيدكم المغفور له الملا محمود ملا رمضان .

أتمنى للفقيد الرحمة وجنان الخلود ، وأتمنى لكم جميعاً الصبر والسلوان

وإنا لله وإنا إليه راجعون

القامشلي في 21/5/2009

أخوكم توفيق عبد المجيد

——–
الأخوة الأعزاء آل ملا رمضان في سوريا والمهاجر
الأخ الحاج عارف رمضان 
 ببالغ الأسى والألم تلقينا نبأ رحيل  فقيدكم المغفور له الملا محمود ملا رمضان 
أيها الأعزاء
باسمي الشخصي وباسم أسرتي أتقدم إليكم واحداًواحداً في عائلة آل رمضان الصديقة بأحر التعازي لكم بمصابكم الكبير
لفقيدكم الراحل الرحمة و جنات الخلد
ولكم جميعاَ الصبر والسلوان
الشارقة

أخوكم
إبراهيم اليوسف

—–

Sersaxî

Kekê hêja Arif Remezan
Rêz û silav
Mirin li ber deriyê herkesî ye, pir tehl e û tukes nikare ji ber bireve.
Bi mirina apê we mele Mehmûdê mele Remezan em xemgîn bûn.
Bila serê we û tevaya malbata Remezan sax be.
Xwedê wî bi dilovanî û buhişta xwe şad bike.

Birayê we
Ezîz Xemcivîn

——–
ملاحظة: سيقام مجلس عزاء في مدينة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة في تمام الساعة السادسة مساءً من يوم السبت 23 أيار في النادي الثقافي العربي بالشارقة “القريب من بحيرة خالد، وخلف سينما غراند”، وسيستمر حتى الساعة العاشرة مساءً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….