غرفة نوروز للحوار الديموقراطي تستضيف ممثل حزب الوحدة في اقليم كردستان

  تستضيف غرفة نوروز للحوار الديموقراطي على البالتوك ومن مدينة هولير الاستاذ محمود محمد علي أبو صابر” عضو اللجنة السياسية وممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي في اقليم كردستان.

وسيتم في الندوة مناقشة الوضع الراهن للحركة الكردية والعلاقة بين أطراف الحركة وعلاقاتها مع الأحزاب والمنظمات الأخرى في اقليم كردستان.
وذلك يوم السبت 16.05.2009 الساعة 21:00 بتوقيت وسط أوروبا.
أنتم على موعد في ندوة وموضوع وضيوف جدد كل أسبوعين مرة: نأمل حضوركم ومشاركتم الفعالة في الحوار والنقاش وإغناء أمسيات نوروز للحوار الديمقراطي.

هذا وتجدون الغرفة بين الغرف الكردية ضمن مجموعة اثنيك في برنامج البالتوك، تحت الاسم التالي:
Koçka Newroz ya Dialoga Demokrat

إدارة غرفة نورزو للحوار الديمقراطي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…