لجنة (ماف) تدين لا قانونية انتحال صفة الغير من قبل اثنين من رجال امن الدولة

علمت لجنة حقوق الانسان في سوريا (ماف) ومن مصادر موثوقة بان اثنين من رجال فرع امن الدولة في القامشلي انتحلا صفة رئيس لجمعية سكنية ، لاستجرار العامل الكهربائي الى موقع العمل في الشقق السكنية
حيث تم الاعتقال في حوالي الساعة السادسة عصرا من يوم الثلاثاء 5/5/2009  للمواطن العامل الكهربائي الذي لم يكتمل فرحته في ايجاد فرصة عمل مع جمعية سكنية من رجال امن الدولة لا لذنب اقترفه الكهربائي هوزان نواف رشيد مواليد القامشلي  1985 سوى كونه النجل الاصغر للسياسي والمعتقل السابق المناضل الوطني الاستاذ نواف رشيد.
اننا في لجنة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
في الوقت الذي ندين لا قانونية انتحال صفة الغير من قبل كائن من كان وخاصة رجال امن الدولة حمات الوطن
والساهرين على امن المواطن، والضاربين بيد من حديد على اعداء الوحدة الوطنية في الداخل والخارج من المفسدين من ناهبي المال العام ، ام ان هذه الصفات الوطنية النبيلة قد اصبحت موضة قديمة في طي النسيان
من قبل منتحلي صفة جمعيات سكنية ، ونطالب القيادة العليا ووزير الداخلية بدمشق والسيد رئيس فرع امن الدولة في القامشلي بمحاسبة المدعو ابو جاسم والمدعو ابو احمد من رجال فرع امن الدولة في القامشلي لكونهما لم يكلفا بمهمة خارجية ضد اعداء الوطن من مخربي اقتصاد البلد ، هذا من جهة ومن جهة اخرى ان
السيد هوزان رشيد ليس من الفارين من العدالة ليلعب معه هذه التمثيلية الغير لائقة لفرع امن دولة مهمتها الحفاظ على امن وكرامة المواطن، ونطالب بالافراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والضمير وعن السيد هوزان رشيد كونه اعتقل دون ذنب وبدون مذكرة رسمية وباسلوب لاقانوني مخالف للدستور السوري ولكافة مواثيق حقوق الانسان الاقليمية والدولية .

6/5/2009

لجنة حقوق الانسان في سوريا (ماف)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…