تأجيل محاكمة السادة (نصرالدين برهيك وفيصل نعسو وفنر جميل) الى 1/6/2009

في هذا اليوم الأربعاء الواقع في 29/4/2009م وأمام القاضي الفرد العسكري بالقامشلي تم عقد أول جلسة محاكمة في الدعوى رقم1960لعام2009م لكل من السادة نصر الدين برهيك الذي كان قد تم اعتقاله سابقا من قبل فرع الأمن السياسي على خلفية اتهامه بالمشاركة في ذكرى تأبين المرحوم مصطفى البرازاني, والسيدين فيصل نعسو وفنر جميل اللذان تم اعتقالهما من قبل الفرع المذكور على خلفية اتهامهم بالمشاركة في إحياء عيد المرأة العالمي وتم إحالة الجميع إلى القضاء العسكري وتم تحريك الدعوى العامة بحقهم بجرم الانتماء إلى جمعية سرية وإثارة الشغب هذا وقد حضر الجلسة مع الموكلين كل من المحامون الأساتذة محمود عمر عضو مجلس أمناء ـ ماف ـ والأستاذ صبري ميرزا والأستاذ رضوان سيدو والأستاذ عماد موسى وتأجلت المحاكمة بناءا على طلب المحامين الموكلين الى1/6/2009م للدفاع.
القامشلي29/4/2009م 

منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف ـ  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…