تحية ومبروك لمواقعنا الثلاثة

الاخوة المشرفين علی المواقع الالکترونية (ولاتي ما، کميا کردا، سوبارو).

يطيب لنا تهنئتکم بفوزکم علی جائزة افضل المواقع الالکترونية الکردية، حسب تصنيف الاخصائيين والجالية الکردية في الخارج، والتي  اکدت بأن مواقعکم تتمتع بالحس الاعلامي ومصداقية الکلمة والوضوح في طرح القضايا التي تهم القضية الکردية والمجتمع السوري عامة، کما نضم صوتنا الی الاخوة في جمعية اکراد سورية في النرويج ونوکد بأن هذا التصنيف لم يأت من فراغ وانما بجهدکم ومتابعتکم المستمرة وعطائکم المخلص حتی اضحت مواقعکم شمسا ساطعة في سماء الصحافة الکردية والکردستانية. متمنيا لکم ولکافة الطاقم التحريري والفني في مواقعکم دوام التوفيق والنجاح .
تقبلوا منا خالص تحياتنا القلبية والف مبروك علی الجائزة
 وجزيل الشكر لجمعية اكراد سورية في النرويج التي تستحق جائزة كافضل جمعية في اوربا
.على مجمل نشاطاتها

ألف مبروك مرة أخرى

الجالية الکردية والکردستانية في مدينة ڤيلسبورغ الدنمارکية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…