تصريح (DAD): إخلاء سبيل (نصر الدين برهيك , فيصل نعسو , فنر سعدون)

     قرر قاضي الفرد العسكري بالقامشلي اليوم الاثنين 20 / 4 / 2009 بالدعوى رقم أساس ( 1960 ) لعام 2009 إخلاء سبيل كل من:
1 – الأستاذ نصر الدين محمد برهيك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ).
2 – الأستاذ فيصل صبري نعسو  عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ).
2 – الأستاذ فنر جميل سعدون.

 يذكر أن قوات حفظ النظام في مدينة القامشلي بقيادة مدير المنطقة وعدد من الضباط بمختلف الرتب وعناصر مسلحة بحدود الـ ( 100 ) عنصر,  قامت في الساعة الخامسة والربع من يوم الاثنين  9 /  3 / 2009 بقمع حفلة  فنية موسيقية أقامها الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) في مدينة القامشلي حي قناة السويس  بمناسبة عيد المرأة العالمي بشكل سلمي وحضاري احتفالا بعيد المرأة وتكريماً لدورها في الأسرة  والمجتمع والدولة ( أشترك فيها فرقة الحزب الفلكلورية ), وذلك بعد ربع ساعة من ابتداء الحفل، واعتقلت آنذاك كل من الأستاذين: فيصل صبري نعسو و فنر جميل سعدون. أما الأستاذ نصر الدين محمد برهيك، فتم اعتقاله أيضاً على خلفية الاحتفال بعيد المرأة في قرى منطقة المالكية بنفس التاريخ، وتم تحويلهم فيما بعد إلى قاضي الفرد العسكري بالقامشلي بتهمة الانتماء إلى جمعية سياسية محظورة…
  إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نهنئ فيه هؤلاء السادة: نصر الدين محمد برهيك وفيصل صبري نعسو وفنر جميل سعدون وذويهم بإخلاء سبيلهم، فإننا نطالب السلطة السورية بالكف عن الاعتقالات التعسفية وطي ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والضمير وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإطلاق الحريات الديمقراطية وإصدار قانون عصري ينظم عمل الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية وإصدار قانون جديد وعصري للمطبوعات، والكف عن ممارسة التعذيب الجسدي والنفسي بحق المعتقلين.

  20 / 4 / 2009  المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
www.dadkurd.co.cc

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…