حدث في فرع حبوب القامشلي.. وقفوا ضد الفساد فاتهموا بالفساد….!

خالد عبدالله الحمود- الحسكة
 
اعتبرت مؤسسة الحبوب في القامشلي على امتداد عقود بؤرة فساد، وبقرة يحلب من ضرعها كثيرون،حيث  انه في كل عام يظهر العشرات من اللصوص الذين يسرقون من هذه الدائرة، حيث يرتشون من المواطن ، والدّولة في آن واحد…!
منذ أكثر من سنتين أسندت الدائرة إلى أحد المهندسين الشرفاء،وهو المهندس ماجد حميدان الذي حاول جاهدا وضع حد للصوص، والمرتشين وبمؤازرة المدير العام للمؤسسة الدكتور اسماعيل اسماعيل الذي رفض التبرك بالفروع الأمنية وفرع الحزب خلال توليه المسؤولية ولم يزر أحدا منهاقائلا: من له عندي شيء من هؤلاء فليأخذه….!
ومما عرف به هذا المدير العام انه وفر على الدولة شهريا مبلغ 25 الف ليرة ثمن استئجار بيت وسكن في غرفة في الصومعة يرفضها أي شخص عادي ، وأسهم مع مدير فرع حبوب القامشلي المهندس ماجد حميدان في منع إصلاح سيارات المحافظ ومعاونه، وأمين وأعضاء فرع الحزب على حساب دائرته، كما كان يتم ذلك خلال سنوات طويلة ، ومنع إعطاء هؤلاء- وهم من مؤسسات أخرى – أذونات السفروقسائم المحروقات كما كان يتم أيضا على حساب مؤسسة الحبوب
والغريب إن يبدي شخص مثل السيد محمد السطام امين فرع حزب البعث في المحافظة موقفين متناقضين خلال أقل من أسبوع ، إذ قال حرفيا في الاجتماع الموسع الذي تم في المركز الثقافي في القامشلي  في يوم الخميس  الساعة الحادية عشرة -29-6-2006ان عمل مؤسسة الحبوب للعام الحالي 2006 هو أفضل من كل السنوات السابقة وهناك تنسيق يومي بيننا وبين مدير فرع الحبوب بالحسكة المهندس ماجد حميدان وهو من خيرة المدراء الذين عرفتهم المؤسسة ،وكان في هذا الاجتماع كل أمناء الشعب الحزبية في القامشلي وكل ممثلي  أحزاب الجبهة الوطنية ، بالإضافة إلى حوالي 200 شخص، وهو ما أكده ايضا عضوا الفرع السيدان سركيس  وابراهيم الطه مسؤول مكتب العمال ولكن ماحدث انه بعد فضيحة مركز عامر الذي كان سببه السيد  المهندس معن عواد نجل امين شعبة حزب البعث في القامشلي سابقا،وقيامه بشراء الحبوب المخلوطة بالتراب، غير السيد محمد السطام أمين فرع بعث الحسكة رأيه وأعطى لقيادة الحزب رأيا آخر، مخالفا ً لرأيه السابق ، وهذا مايدل على هشاشة  شخصية هذا الرجل ، وعدم مقدرته على القيادة أو لأنه شريك في الصفقة التي تمت ويريد التنصل منها بتوريط آخرين عموماً جاء قرار  إعفاء كل من مدير فرع القامشلي والمدير العام للمؤسسة قراراً ظالماً، لأن مسؤولية التسويق تقع على عاتق أحد عشر شخصاً في آن واحد وهم : محافظ
الحسكة – معاون محافظ الحسكة – قائد الشرطة –مدير الزراعة –بالإضافة الى أمين فرع حزب البعث وأعضاء قيادة الفرع الذين هم مشرفون  على عمليات التسويق ويجب أن يطالهم أي قرار عقوبة بهذا المجال

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…

عبد الرحمن حبش تمر الذكرى السنوية الأولى لتعطيل مؤتمر قامشلو، الحدث الذي كان يعوّل عليه ليشكل نقطة تحول في مسار العلاقة بين المجلس الوطني الكردي في سوريا والإدارة الذاتية، بمشاركة أحزاب سياسية أخرى ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات مستقلة، بوصفها لحظة سياسية فارقة لم تستثمر كما ينبغي. لم يكن ذلك المؤتمر مجرد لقاء تنظيمي عابر، بل كان محاولة جدية لإعادة…

حسن قاسم في خضم التحولات السياسية التي تعيشها سوريا، جاء المرسوم رقم (13) الصادر عن رئيس السلطة الانتقالية أحمد الشرع ليُقدَّم بوصفه خطوة إيجابية تجاه الكورد. وللوهلة الأولى، يبدو أن هذا المرسوم يحمل تحولاً في الخطاب الرسمي، من الإنكار إلى الاعتراف، عبر التأكيد على أن الكورد جزء أصيل من الشعب السوري، مع الإقرار بحقوقهم الثقافية واللغوية. غير أن القراءة المتأنية…