جمعية اکراد سورية في النرويج تتلقى دعوة رسمية من المفوضية السامية للامم المتحدة لحقوق الانسان

 

تلقت جمعية اکراد سورية في النرويج دعوة رسمية من المفوضية السامية للامم المتحدة لحقوق الانسان للمشارکة في الموتمر العالمي لمناهضة العنصرية في مقر الامم المتحدة بجنيف بتاريخ 20ـ 24 / 4/2009 ابريل الحالي .

وسيخصص موتمر هذا العام لتوجيه الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأخرى في جهودها لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري والخوف من الأجانب والتعصب المتصل بذلك، و التدابير البعيدة المدى لمكافحة العنصرية بجميع مظاهرها، بما في ذلك تعزيز التعليم ومكافحة الفقر وتحقيق التنمية وتحسين سبل العلاج والموارد لضحايا العنصرية، ودعم احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان وکذلك  العمل على زيادة المصادقة العالمية على الاتفاقية العالمية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري وتنفيذها، ودراسة التوصيات الصادرة عن لجنة القضاء على التمييز العنصري بشكل مناسب.
حيث سيشارك في الموتمر  وفد رفيع المستوی من الجمعية لتقديم مداخلة حول الاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الکردي في سوريا وتقرير عن استمرار سياسة القمع والاضطهاد القومي بحق الشعب الکردي في سوريا وحرمانه من أبسط حقوقه المدنية والإنسانية والسياسية.
جمعية اکراد سورية في النرويج

مکتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…