بـلاغ صادر عن الاجتماع العام الرابع للكومله

في أوائل نيسان الجاري عقد تجمع الشباب الكردي في سوريا (الكومله) اجتماعه العام الرابع بحضور ممثلي العديد من الدوائر الذين توقفوا على أوضاع دوائرهم ونشاطاتهم, ثم تم مناقشة الوضع الراهن للكومله بإسهاب ولاسيما التحديات والصعوبات التي تواجه مسيرته, وسبل تطوير الكومله ونشاطها.

وتحليل حالات القصور والخلل سواءً في بعض المناطق أو على صعيد الكومله ككل, وقد ارتأى الاجتماع أن ثمة عوامل عديدة موضوعية وذاتية ساهمت بتراجع نشاط الكومله خصوصاً خلال السنتين الماضيتين, كما ثمن الاجتماع انطلاقة الكومله ونشاطها في بعض المناطق التي كانت غير متواجدة فيها فيما سبق.
وفي إطار إعادة تقييم مسيرة الكومله منذ حوالي عشر سنوات رأى الاجتماع أن العوامل والظروف التي دفعت لبناء الكومله لا تزال قائمة, بل على العكس فالتحديات والمخاطر التي تواجه شبيبتنا أكثر وأخطر, لذلك رأى الاجتماع أن وجود واستمرارية وتطوير الكومله هي حاجة ملحة لشبيبتنا ومجتمعنا الكردي في سوريا.

وفي هذا الإطار تم التأكيد أن مهمة الحفاظ على الكومله وتطويره ليس فقط مهمة العاملين فيه فقط , بل هي مسؤولية المجتمع الكردي ككل بتنظيماته ومؤسساته وشخصياته.

كما تطرق الاجتماع إلى دور إعلام الكومله لاسيما دورية بروان وتم التأكيد على ضرورة تطويرها وتسريع معدل صدورها.

كما تم استكمال انتخاب أعضاء المجلس العام للكومله وتم تكليفهم بمسؤولية متابعة تطبيق توجهات الاجتماع العام.

أخيراً تم اختتام الاجتماع بروح عالية بالثقة والتصميم على متابعة نشاط الكومله وتطويرها خدمةً لجيلنا الناشئ ومجتمعنا ككل.
مجلس الإدارة العام للكومله

أوائل نيسان 2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عاكف حسن في كل مرحلة سياسية معقدة، يظهر مصطلح يلمع أكثر مما يشرح، ويُستخدم أكثر مما يُفهم. في حالتنا، اسم هذا المصطلح هو: “الاندماج الديمقراطي”. هذه ليست نظرية سياسية بقدر ما هي وصفة سحرية جاهزة، خرجت من فضاء أفكار عبد الله أوجلان، لا من رحم التجربة السياسية والاجتماعية لروجافا. ومن هنا يبدأ الالتباس: مشروع لم يُصغَ على قياس طموحات الناس…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* عادة ما تثير الحروب الخارجية المشاعر القومية لشعوب أي بلد. لكن في إيران، لا يرحب الشعب بالحرب، بل سيكون سعيدا إذا كانت هذه الحرب تتماشى مع مقاومته لرفض الدكتاتورية في إيران. ذلك لأن الشعب الإيراني قدم الكثير من الضحايا طوال فترة حكم الأنظمة الدكتاتورية. على سبيل المثال، خلال النظامين الدكتاتوريين الأخيرين، قدم الشعب الإيراني مئات الآلاف من…

فيصل اسماعيل   في السياسة، لا تبدأ الحروب الكبرى بإعلان رسمي، بل بإشارات خافتة، واصطفافات صامتة، ورسائل تُقرأ بين السطور. ما يجري اليوم بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اختزاله في مجرد توتر عابر، بل هو مشهد معقد يذكّرنا – ولو جزئيًا – بأجواء ما قبل الحرب العالمية الثانية. قبل اندلاع تلك الحرب، لم يكن العالم يفتقر إلى التحذيرات، بل…

صديق ملا   التقارب والإنسجام داخل الحركة السياسية الكوردية في كوردستان سورية أمر بالغ الأهمية لتحقيق أهدافهم السياسية المشروعة حسب المواثيق والأعراف الدولية ، كما أن الوحدة بين القوى الكوردية تعزز الشعور بالانتماء الوطني وتقوي الوحدة الداخلية، مما يساهم في تحقيق مطالبهم المشتركة. كما أن وحدة الصف والموقف الكردي تمكِّن الشعب الكردي من تحقيق الكثير من المكاسب شأنه في ذلك…