بيان من الوفد المطلبي الشعبي إلى أبناء محافظة الحسكة الأعزاء

مر على صدور المرسوم التشريعي رقم (49) تاريخ 10/9/2008 سبعة أشهر حتى الآن وفي كل يوم تتبدى الآثار السلبية لهذا المرسوم وتزداد معاناة المواطنين لا سيما في محافظة الحسكة التي اعتبرت بأكملها منطقة حدودية ما أدى إلى زيادة الهجرة إلى أحزمة الفقر حول مدن الداخل وإفراغ العديد من القرى والمدارس من سكانها وتلامذتها.

كذلك فقد مر أكثر من شهر تقريبا على آخر اتصال للوفد بالمكتب المختص لدى رئاسة الجمهورية حيث أبلغ الوفد بتاريخ 4/3/2009 بأن العريضة الاحتجاجية بما تضمنته من مطالب عادلة قد أحيلت إلى لجنة مختصة للدراسة وإعادة النظر بغية التعديل المطلوب شعبيا ووطنيا وسيتم إعلام الوفد بما ينتج عن هذه اللجنة في حينه.

وللآن لم يتم إعلامنا عن أي شيء يتعلق بالعريضة أو المرسوم مما أثار انطباعا لدينا بعدم اكتراث الجهات المعنية من ناحية وعدم وجود اللجنة المختصة أصلا من ناحية ثانية.
ومما يثير المخاوف أكثر من استمرار الوضع تأييد بعض أحزاب “الجبهة” للمرسوم المعتل دستوريا في إحدى جلسات “مجلس الشعب” بحضور وزير الداخلية.
أيها المواطنون الأعزاء:
يبدو أن الوفد قد وصل إلى طريق مسدود في المجال الرسمي.
إن العريضة التي حملناها إلى دمشق هي تعبير مطلبي احتجاجي عن موقعيها وهي أمانة  في أعناقنا لذلك لن نيأس.

وسنتابع المهمة الموكلة لنا شعبيا حتى انجازها.
القنوات الرسمية هي أولى القنوات وليس كلها.

وسنسعى إلى إيصال صوتكم واحترام تواقيعكم إلى كل من يسمع وكل من يحترم آراء الشعب.
وسنعمد في المرحلة اللاحقة الى سلوك شتى الطرق و المجالات المفيدة وفقا للضمانات الدستورية.
لذلك حرصنا على إعلامكم إلى ما آلت إليه الأمور لأن ذلك من حقكم والمتابعة من واجبنا .
والى مزيد من الاتفاق والاتحاد .
عاشت الوحدة الوطنية

الحسكة في:10/4/2009

أعضاء الوفد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عاكف حسن في كل مرحلة سياسية معقدة، يظهر مصطلح يلمع أكثر مما يشرح، ويُستخدم أكثر مما يُفهم. في حالتنا، اسم هذا المصطلح هو: “الاندماج الديمقراطي”. هذه ليست نظرية سياسية بقدر ما هي وصفة سحرية جاهزة، خرجت من فضاء أفكار عبد الله أوجلان، لا من رحم التجربة السياسية والاجتماعية لروجافا. ومن هنا يبدأ الالتباس: مشروع لم يُصغَ على قياس طموحات الناس…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* عادة ما تثير الحروب الخارجية المشاعر القومية لشعوب أي بلد. لكن في إيران، لا يرحب الشعب بالحرب، بل سيكون سعيدا إذا كانت هذه الحرب تتماشى مع مقاومته لرفض الدكتاتورية في إيران. ذلك لأن الشعب الإيراني قدم الكثير من الضحايا طوال فترة حكم الأنظمة الدكتاتورية. على سبيل المثال، خلال النظامين الدكتاتوريين الأخيرين، قدم الشعب الإيراني مئات الآلاف من…

فيصل اسماعيل   في السياسة، لا تبدأ الحروب الكبرى بإعلان رسمي، بل بإشارات خافتة، واصطفافات صامتة، ورسائل تُقرأ بين السطور. ما يجري اليوم بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اختزاله في مجرد توتر عابر، بل هو مشهد معقد يذكّرنا – ولو جزئيًا – بأجواء ما قبل الحرب العالمية الثانية. قبل اندلاع تلك الحرب، لم يكن العالم يفتقر إلى التحذيرات، بل…

صديق ملا   التقارب والإنسجام داخل الحركة السياسية الكوردية في كوردستان سورية أمر بالغ الأهمية لتحقيق أهدافهم السياسية المشروعة حسب المواثيق والأعراف الدولية ، كما أن الوحدة بين القوى الكوردية تعزز الشعور بالانتماء الوطني وتقوي الوحدة الداخلية، مما يساهم في تحقيق مطالبهم المشتركة. كما أن وحدة الصف والموقف الكردي تمكِّن الشعب الكردي من تحقيق الكثير من المكاسب شأنه في ذلك…