منظمة بريطانيا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) تعقد كونفرانسها الاعتيادي

بيان
عقدت منظمة بريطانيا لحزبنا كونفراسها الإعتيادي في العاصمة لندن، يوم السبت 04.04.2009 باشراف مسؤول منظمة أوربا د.

كاميران بيكس.
 أفتتح الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وكردستان، وانتخات لجنة لإدارة الكونفرانس.

بعد إقرار جدول الأعمال قدم الرفيق مسؤول منظمة اوربا مداخلة سياسية بدأها بالحديث عن الظروف التي تم فيها تأسيس الحزب لتصادف تاريخ عقد الكونفراس في نفس الشهر الذي تأسس فيه الحزب في نيسان 1993.

بعد ذلك تناول الوضع في سوريا والمستجدات الأخيرة وموقف حزبنا منها ولا سيما موجة الاعتقالات التعسفية والمحاكمات الجائرة لمناضلي شعبنا، هذا بالاضافة الى علاقة حزبنا مع القوى الوطنية الأخرى في البلاد وتعزيز التعاون مع تلك القوى المعارضة وخاصة في إعلان دمشق.

ثم تطرق الى الوضع الكردي واستمرار معاناة شعبنا من سياسة الاضطهاد والقمع التي ينتهجها النظام السوري، وكان لوضع الحركة الكردية والتشرذم والتفكك الذي تعانيه نصيب من المداخلة السياسية لمسؤول منظمة أوربا الذي أشار الى موقف حزبنا من هذا الموضوع وسعيه الى لم شمل اطراف الحركة الكردية وعقد مؤتمر وطني، كذلك تناول في مداخلته الوضع الكردستاني والمستجدات الأخيرة على الساحة الكردستانية.
 وفي الوضع التنظيمي قدمت اللجنة الفرعية تقريرها للكونفرانس، حيث تمت مناقشته والتوقف على وضع منظمة بريطانيا والتطور والتغير الذي حدث في المنظمة منذ الكونفرانس السابق وحتى الآن، حيث تم تقييم الوضع التنظيمي ايجابياً بشكل عام، مع الاشارة الى مواطن الخلل والقصور، والتأكيد على ضرورة تجاوزها.
 بعد الانتهاء من مناقشة الوضع التنظيمي تم انتخاب مسؤول لمنظمة بريطانيا ولجنة فرعية ومندوبي المنظمة الى كونفرانس منظمة أوربا الذي سيعقد الشهر المقبل.

واختتم الكونفرانس أعماله بأداء مسؤول المنظمة وأعضاء اللجنة الفرعية القسم الحزبي.
10.04.2009
منظمة بريطانيا
لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عاكف حسن في كل مرحلة سياسية معقدة، يظهر مصطلح يلمع أكثر مما يشرح، ويُستخدم أكثر مما يُفهم. في حالتنا، اسم هذا المصطلح هو: “الاندماج الديمقراطي”. هذه ليست نظرية سياسية بقدر ما هي وصفة سحرية جاهزة، خرجت من فضاء أفكار عبد الله أوجلان، لا من رحم التجربة السياسية والاجتماعية لروجافا. ومن هنا يبدأ الالتباس: مشروع لم يُصغَ على قياس طموحات الناس…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* عادة ما تثير الحروب الخارجية المشاعر القومية لشعوب أي بلد. لكن في إيران، لا يرحب الشعب بالحرب، بل سيكون سعيدا إذا كانت هذه الحرب تتماشى مع مقاومته لرفض الدكتاتورية في إيران. ذلك لأن الشعب الإيراني قدم الكثير من الضحايا طوال فترة حكم الأنظمة الدكتاتورية. على سبيل المثال، خلال النظامين الدكتاتوريين الأخيرين، قدم الشعب الإيراني مئات الآلاف من…

فيصل اسماعيل   في السياسة، لا تبدأ الحروب الكبرى بإعلان رسمي، بل بإشارات خافتة، واصطفافات صامتة، ورسائل تُقرأ بين السطور. ما يجري اليوم بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اختزاله في مجرد توتر عابر، بل هو مشهد معقد يذكّرنا – ولو جزئيًا – بأجواء ما قبل الحرب العالمية الثانية. قبل اندلاع تلك الحرب، لم يكن العالم يفتقر إلى التحذيرات، بل…

صديق ملا   التقارب والإنسجام داخل الحركة السياسية الكوردية في كوردستان سورية أمر بالغ الأهمية لتحقيق أهدافهم السياسية المشروعة حسب المواثيق والأعراف الدولية ، كما أن الوحدة بين القوى الكوردية تعزز الشعور بالانتماء الوطني وتقوي الوحدة الداخلية، مما يساهم في تحقيق مطالبهم المشتركة. كما أن وحدة الصف والموقف الكردي تمكِّن الشعب الكردي من تحقيق الكثير من المكاسب شأنه في ذلك…