اعتقال الصحافي فاروق حجي مصطفى

تصـريـح

إثر إستدعاءات أمنية بحق الكاتب الصحافي الأستاذ فاروق حجي مصطفى من قبل فرع الأمن السياسي بحلب كان آخرها صبيحة يوم الأحـد 5 نيسان 2009 ، حيث تم توقيفه لتنقطع أخباره عن أهله وذويه ويعمّ القلق في منطقة عين العرب (كوباني) والوسط العام ، كونه شخصية معروفة لدى الجميع باهتماماته الثقافية ودوره الإيجابي في تشجيع العلم والمعرفة وحماية السلم الأهلي ونبذ التخلف والعنصرية ، مما جعله يحظى باحترام معظم النخب والفعاليات السياسية والثقافية الكردية والعربية .
إننا في حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – وفي الوقت الذي نبدي فيه قلقنا العميق إزاء هكذا اعتقال كيفي بحق  الكاتب الأستاذ فاروق حجي مصطفى ، نناشد جميع المنظمات الحقوقية ومحبي حقوق الإنسان وكرامة المواطن بالتدخل العاجل لحمل السلطات للكشف عن مصيره والإفراج عنه وكذلك الإفراج عن جميع معتقلي الرأي والضمير وطي ملف الاعتقال السياسي في بلدنا سوريا.
7/4/2009

الناطـق باسـم

حـزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

==========

–  فاروق حجي مصطفى – والدته فاطمة –  تولد 1969 قرية زركلي ، ناحية الشيوخ ، منطقة عين العرب – متزوج .
–  طالب علوم سياسية – الجامعة اللبنانية .
– له مقالات وتعليقات في العديد من الصحف العربية ، منها الوطن السورية ، السفير اللبنانية ، الكفاح العربي ، الحياة اللندنية ، البيان الإماراتية …
– ممنوع من المغادرة خارج البلد .

 – مهتم بالشؤون الكردية والتركية ، ومدافع عن منهج الحوار العربي الكردي .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…