تصريح من المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

في الثاني عشر من شهر آذار الجاري, وبمناسبة الوقوف خمس دقائق حدادا على أرواح شهداء انتفاضة آذار, تعرض أربعة من طلاب جامعة حلب من مختلف الاختصاصات إلى الاعتقال, حيث لا يزال محتجزين , ومحرومين من دراستهم الجامعية وهم: (بهزاد مسلم, كاوا ديكو, آلان حسيني, عبدي رحي ..) كما تعرض القيادي في حزب يكتي الكوردي في سوريا (سليمان أوسو) واثنان آخران للاعتقال, أثناء الإشراف على إقامة منصة لفرقة (Zemîn) الفلكلورية الكوردية مساء العيد.
إننا إذ نستنكر أعمال الاعتقال ومقدماته الأمنية الضاغطة, نطالب بالإفراج عنهم جميعاً, ومنحهم الحرية الكاملة في التعبير عن قيم النضال الديمقراطي والسلمي , حيث لا تجدي سياسة الضغط والملاحقة والإكراه, في ثني شعبنا عن ممارسة حقه في النضال المشروع..

والاحتفاء بعيده القومي..

رمزاً للسلام والمحبة و الانعتاق.

24/3/2009

المكتب السياسي

 للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…