مراد قره يلان: تصريحات الطالباني لاتخدم الشعب الكردي ونضاله

  في تصريحات ادلى بها الى وكالة فرات للأنباء اكد السيد مراد قره يلان القيادي في حزب العمال الكردستاني PKK
وصف الإحتفالات الضخمة بعيد نوروز الفين وتسعة، بانها تعبير صادق واستفتاء كبير يدل على تمسك الكرد بنهج حركتهم التحررية بقيادة قائدها عبدالله اوجلان، والرغبة في السلام والحل الديمقراطي العادل.


واثنى قره يلان على المشاركة الجماهيرية المليونية في الإحتفالات الكبيرة، مؤكداً بان التنظيم والمشاركة وكيفية الإحتفال واصدار الرسائل السياسية المعبرة كان ناجحاً بكل المعايير والمقاييس.

ودعى قره يلان الإدارة الأميركية الجديدة والقوى المتحالفة معها الى فهم معاني رسالة الشعب الكردي والتي اظهرها من خلال مشاركته في الإحتفالات المليونية الكبيرة بالنوروز.
كما اشار قره يلان الى الإنتخابات البلدية والتي من المزمع ان تجري في كل من شمالي كردستان وتركيا في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، وقال بان الشعب الكردي سيوضح موقفه وسيرد بكل قوة على كل تجار الحرب و الإنتهازيين والمنتفعين من دوام سياسة الإنكار واراقة الدماء.


وقال قره يلان بان حزب العدالة والتنمية الحاكم يريد ايهام الرأي العام الدولي بأنه يسير في طريق حل القضية الكردية ومنح الكرد حقوقهم عن طريق لجوءه الى بعض الخطوات مثل افتتاح قناة ” ترت ستة” الناطقة بالكردية، ولكنه في حقيقة الأمر يواصل سياسة الإنكار ويستهدف تصفية حركة التحرر الكردستانية والقضاء عليها من جهة وضرب المجتمع الكردي من خلال خلق كرد تابعين له ينفذون كل ما يطلب منهم.


واضاف قره يلان بأنه في حال فوز العدالة والتنمية بخمسين بالمائة من اصوات الشعب الكردي في كردستان فإنه سيوسع من حربه المعلنة وسيواصل سياسة الإنكار والتصفية، بحجة ان كل من حزب العمال الكردستاني وحزب المجتمع الديمقراطي لايمثلان اغلبية الشعب الكردي.

ولكن في حال خسارة العدالة والتنمية في الإنتخابات فإنه سوف يرضخ للسلام ولمطاليب الكرد في الحل الديمقراطي العادل.


كما وربطّ قره يلان بين الليونية التي ابدتها مؤسسات الدولة التركية حيال احتفالات عيد نوروز بالإنتخابات البلدية والرغبة في خداع الكرد واستمالتهم للإستحواذ على اصواتهم مجدداً، داعياً الكرد الى عدم الإنخداع بهذه السياسة والدخول الى الإنتخابات البلدية بنفس الروح والمعنويات العالية التي اظهروها اثناء احتفالاتهم بعيد النوروز القومي الكردي….
كما وتعرض قره يلان الى المؤتمر القومي الذي من المزمع ان يٌعقد في جنوبي كردستان، موضحاً بان هذا المؤتمر يجب ان يسعى لخلق ارادة كردية موحدة، ومشيراً بانهم سوف يشاركون في هذا المؤتمر في حال تضمينه مبادئ الحل الخمسة التي وضعها السيد اوجلان.
وتحدث قره يلان عن تصريحات الرئيس العراقي جلال الطالباني خلال زيارته الأخيرة لتركيا حول ” انقضاء زمن المقاومة والكفاح المسلح” وقال بان هذا الكلام يضر اكثر ما ينفع، موضحاً بان حركة التحرر الكردستانية ومنذ ستة عشر عاماً وهي تطالب بالحل السياسي السلمي، لكن الدولة التركية هي التي تصر على الحرب واللجوء الى السلاح والعمليات العسكرية لفرض سياستها.


واضاف قره يلان بان تصريحات الطالباني هذه لاتخدم الشعب الكردي ونضاله، ودعوته الى نزع سلاح حركة التحرر الكردستانية ووسمها بالإرهاب تصب المياه في طاحونة الجنرالات الأتراك الذي يصرون على الحل العسكري والقضاء على المقاتلين الأنصار.

وابدى قره يلان استغرابه من تصريحات الطالباني الأخيرة، مطالباً اياه بالسعي لحل القضية الكردية على اساس صحيح وليس محاولة تقويضها بحجة التوسط الذي لاتحتاجه حركة التحرر الكردستانية بغية التحاور مع الدولة التركية بشأن الحل، لأن خطابها واضح وهي تعرض السلام دائماً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…