السلطات المحلية في بلدة (تربه سبي) تهدم المسارح التي اعدتها الفرق الفلكلورية استعدادا للاحتفال بعيد نوروز

  تصريح

اقدمت السلطات المحلية في بلدة تربه سبي (قحطانية) عصر هذا اليوم 19/3/2009م على هدم المسارح التي اعدتها الفرق الفلكلورية في البلدة استعداداً للاحتفال بعيد نوروز (عيد رأس السنة الكوردية) لتقديم عروضها الفنية من الأغاني والمسارح والدبكات وذلك بالجرافات وبوجود قوة من الأمن والسلطات المحلية مدججة بالأسلحة الخفيفة وندين هذا العمل الذي  يعد انتهاكاً لحقوق الإنسان من جهة , ومحاربة لتراث وثقافة وحضارة شعب يعيش على ارض آبائه واجداده منذ الأزل.
اننا اذ نحمل السلطات المحلية مسؤولية الآثار الناجمة جراء هذه التجاوزات في يوم العيد ونهيب بكافة أبناء شعبنا الالتزام بطقوس عيد نوروز المجيد.


فرقة شانيدار للفلكلور الكوردي – بلدة تربه سبي  

19/3/2009م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…