دعوة لجماهير سرى كانيه

  بمناسبة عيد نوروز المجيد عيد الحرية والسلام و التآخي تدعو الفرق الفلكلورية الكوردية في سرى كانيه الجماهير للاحتفال بهذه المناسبة الغالية على الشعب الكردي و ذلك بالتوجه إلى قرية عين حصان صباح السبت 21 آذار 2009 بشكل حضاري و راقي و دون الإخلال بالنظام العام و الحفاظ على قدسية هذا اليوم على قلوبنا جميعاً من خلال الابتعاد عن استفزاز الآخر و كما نهيب بجماهيرنا الأعزاء الاعتناء ببيئة مدينتنا وعدم إشغال الإطارات عشية العيد في الشوارع والساحات العامة و التمسك بالشكل الجميل للعيد و إضاءة الشرفات والأسطح وإشعال الشموع وتزيين البيوت وتبادل التهاني صباح العيد ليكون نوروز هذا العام رمزا للإنسانية و المحبة بين أبناء مدينتنا من جميع الطوائف بدعوتهم للاحتفال معنا لتعزيز مبدأ التآخي بين أبناء الوطن الواحد.
كما يسرنا أن نقدم لجماهيرنا برامجنا الفلكلورية من أغاني و مسرحيات ودبكات وقصائد من خلال مسرحنا المشترك.


عشتم وعاش نوروز
الفرق الفلكلورية الكوردية في سرى كانيه

آذار 2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين ياسادة الافاضل : اليوم نتحدث عن قضية حساسة ومهمة وهي قضية نقل فلاحي الغمر الى الجزيرة السورية ( واطلق عليها الشوفينيون في الاونة الاخيرة الجزيرة العربية ) ، ثم مصادرة الاراضي من الفلاح الكردي واعطائها لفلاحي الغمر وذلك عام 1973(( خصصت القيادة القطرية 10ملايين ل .س . لنقل فلاحي الغمر الى الجزيرة حزيران 1973 )) طبعا عارضها البارتي…

نظام مير محمدي *   إذا أمعنا النظر في سلوك وخطاب أقطاب النظام الحاكم في إيران هذه الأيام، سنجد مفردة واحدة تتكرر أكثر من غيرها: “الشارع”. فمن الاستنفار الدائم للأجهزة الأمنية وقوات القمع لإبقاء البسيج في الميادين، وصولاً إلى صرخات الملالي عبر منابر صلاة الجمعة التي تشدد على ضرورة احتلال الشوارع بقواتهم، كل ذلك يعكس هلعاً عميقاً ومتجذراً. ولكن، لماذا…

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….