دعوة لجماهير سرى كانيه

  بمناسبة عيد نوروز المجيد عيد الحرية والسلام و التآخي تدعو الفرق الفلكلورية الكوردية في سرى كانيه الجماهير للاحتفال بهذه المناسبة الغالية على الشعب الكردي و ذلك بالتوجه إلى قرية عين حصان صباح السبت 21 آذار 2009 بشكل حضاري و راقي و دون الإخلال بالنظام العام و الحفاظ على قدسية هذا اليوم على قلوبنا جميعاً من خلال الابتعاد عن استفزاز الآخر و كما نهيب بجماهيرنا الأعزاء الاعتناء ببيئة مدينتنا وعدم إشغال الإطارات عشية العيد في الشوارع والساحات العامة و التمسك بالشكل الجميل للعيد و إضاءة الشرفات والأسطح وإشعال الشموع وتزيين البيوت وتبادل التهاني صباح العيد ليكون نوروز هذا العام رمزا للإنسانية و المحبة بين أبناء مدينتنا من جميع الطوائف بدعوتهم للاحتفال معنا لتعزيز مبدأ التآخي بين أبناء الوطن الواحد.
كما يسرنا أن نقدم لجماهيرنا برامجنا الفلكلورية من أغاني و مسرحيات ودبكات وقصائد من خلال مسرحنا المشترك.


عشتم وعاش نوروز
الفرق الفلكلورية الكوردية في سرى كانيه

آذار 2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…