دعوة لجماهير سرى كانيه

  بمناسبة عيد نوروز المجيد عيد الحرية والسلام و التآخي تدعو الفرق الفلكلورية الكوردية في سرى كانيه الجماهير للاحتفال بهذه المناسبة الغالية على الشعب الكردي و ذلك بالتوجه إلى قرية عين حصان صباح السبت 21 آذار 2009 بشكل حضاري و راقي و دون الإخلال بالنظام العام و الحفاظ على قدسية هذا اليوم على قلوبنا جميعاً من خلال الابتعاد عن استفزاز الآخر و كما نهيب بجماهيرنا الأعزاء الاعتناء ببيئة مدينتنا وعدم إشغال الإطارات عشية العيد في الشوارع والساحات العامة و التمسك بالشكل الجميل للعيد و إضاءة الشرفات والأسطح وإشعال الشموع وتزيين البيوت وتبادل التهاني صباح العيد ليكون نوروز هذا العام رمزا للإنسانية و المحبة بين أبناء مدينتنا من جميع الطوائف بدعوتهم للاحتفال معنا لتعزيز مبدأ التآخي بين أبناء الوطن الواحد.
كما يسرنا أن نقدم لجماهيرنا برامجنا الفلكلورية من أغاني و مسرحيات ودبكات وقصائد من خلال مسرحنا المشترك.


عشتم وعاش نوروز
الفرق الفلكلورية الكوردية في سرى كانيه

آذار 2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…