وفد مشترك من حزبي PSK , PDPKS يشارك في مراسيم الذكرى 21 لمجزرة حلبجة

في صبيحة يوم الاثنين المصادف (16/3/2009) ، زار مدينة حلبجة وفد مشترك من الحزبين الشقيقين (الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، والاشتراكي الكردستاني في تركيا) للمشاركة في المراسيم المهيبة التي اقيمت في الذكرى 21 لمجزرة حلبجة ، والتي حضرها الاستاذ عدنان مفتي رئيس برلمان كردستان ، والسيدة هيرو خان سيدة العراق الاولى ، والسيدة نرمين عثمان وزيرة البيئة العراقية ، والسيد دانا احمد مجيد محافظ السليمانية وعدد من الصحفيين الاوربيين الذين كانوا قد غطوا احداث قصف مدينة حلبجة بالغازات المحرمة الدولية ، فضلا عن العشرات من المسؤولين الحكوميين والوفود الحزبية الكردية والكردستانية والعراقية ..
وخلال مراسيم خاصة افتتح النصب التذكاري لضحايا قصف مدينة حلبجة الشهيدة بالأسلحة الكيماوية ، ومن ثم جرت المراسيم في قاعة المناسبات بمدينة حلبجة، حيث القيت خلالها كلمة (رئيس البرلمان ، ذوي ضحايا حلبجة من قبل جمعية ضحايا القصف الكيماوي في حلبجة ، وزيرة البيئة ، قائمقام حلبجة ..) ، كما عرض فيلم وثائقي عن الفاجعة التي تعرضت لها حلبجة، بالإضافة الى فعاليات فنية وموسيقية.
هذا وقد قدمت لوحات فنية كما أطلقت 21 حمامة تيمنا بالذكرى، من ثم وضعت أكاليل الزهور من قبل رئيس برلمان كوردستان وبقية الحضور على ضريح شهداء حلبجة.
dimoqrati.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين ياسادة الافاضل : اليوم نتحدث عن قضية حساسة ومهمة وهي قضية نقل فلاحي الغمر الى الجزيرة السورية ( واطلق عليها الشوفينيون في الاونة الاخيرة الجزيرة العربية ) ، ثم مصادرة الاراضي من الفلاح الكردي واعطائها لفلاحي الغمر وذلك عام 1973(( خصصت القيادة القطرية 10ملايين ل .س . لنقل فلاحي الغمر الى الجزيرة حزيران 1973 )) طبعا عارضها البارتي…

نظام مير محمدي *   إذا أمعنا النظر في سلوك وخطاب أقطاب النظام الحاكم في إيران هذه الأيام، سنجد مفردة واحدة تتكرر أكثر من غيرها: “الشارع”. فمن الاستنفار الدائم للأجهزة الأمنية وقوات القمع لإبقاء البسيج في الميادين، وصولاً إلى صرخات الملالي عبر منابر صلاة الجمعة التي تشدد على ضرورة احتلال الشوارع بقواتهم، كل ذلك يعكس هلعاً عميقاً ومتجذراً. ولكن، لماذا…

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….