أحياء انتفاضة آذار في سويسرا بالاحتجاج أمام السفارة الفرنسية

تجمع العشرات من ابناء الجالية الكردية في سويسرا أمام السفارة الفرنسية احتجاجاً على الجرائم التي أرُتكبت بحق الشعب الكردي في سوريا في آذار 2004 ومرت دون أية محاسبة أو محاكمة لمرتكبيها ، حيث راحت ضحية تلك العنصرية البغضاء العشرات من الشهداء والجرحى الأبرياء والآلاف من المعتقلين

وكانت منظمات الاحزاب الكردية قد دعت الى الاحتجاج المذكور كي لا تمر ذكرى تلك البطولات مرور الكرام وكانت  منظمات الاحزاب الكردية قد أقامت ندوتين قبيل الاحتجاج  لحس وحض المزيد من الإخوة للمشاركة الفعالة وكي يليق الاحتجاج بحجم  تلك الذكرى
وقد ألقيت العديد من الكلمات وبلغات عدة (الكردية والمانية والفرنسية والعربية) عن هول تلك المجزرة وعن تضحيات وشجاعة الشعب الكردي الذي تصدى بصدره العاري لرصاص القمع والأرهاب
وقد تم تسليم رسالة الى السفير الفرنسي تتضمن واقع حال الذي مر ويمر به الشعب الكردي في سوريا.

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي(
حزب يكيتي الكردي في سوريا
حزب الوحده الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي(
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
تيار المستقبل الكردي في سوريا

حزب آزادي الكردي في سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…