أحياء انتفاضة آذار في سويسرا بالاحتجاج أمام السفارة الفرنسية

تجمع العشرات من ابناء الجالية الكردية في سويسرا أمام السفارة الفرنسية احتجاجاً على الجرائم التي أرُتكبت بحق الشعب الكردي في سوريا في آذار 2004 ومرت دون أية محاسبة أو محاكمة لمرتكبيها ، حيث راحت ضحية تلك العنصرية البغضاء العشرات من الشهداء والجرحى الأبرياء والآلاف من المعتقلين

وكانت منظمات الاحزاب الكردية قد دعت الى الاحتجاج المذكور كي لا تمر ذكرى تلك البطولات مرور الكرام وكانت  منظمات الاحزاب الكردية قد أقامت ندوتين قبيل الاحتجاج  لحس وحض المزيد من الإخوة للمشاركة الفعالة وكي يليق الاحتجاج بحجم  تلك الذكرى
وقد ألقيت العديد من الكلمات وبلغات عدة (الكردية والمانية والفرنسية والعربية) عن هول تلك المجزرة وعن تضحيات وشجاعة الشعب الكردي الذي تصدى بصدره العاري لرصاص القمع والأرهاب
وقد تم تسليم رسالة الى السفير الفرنسي تتضمن واقع حال الذي مر ويمر به الشعب الكردي في سوريا.

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي(
حزب يكيتي الكردي في سوريا
حزب الوحده الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي(
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
تيار المستقبل الكردي في سوريا

حزب آزادي الكردي في سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…