تصريح من الحاج عبد الحميد شيخو حول ملابسات قبر الفنان الراحل محمد شيخو

نقلت أحدى المواقع الإلكترونية غير المسئولة خبرا مفاده أني (عبد الحميد شيخو) الأخ الشقيق للفنان الكردي الراحل محمد شيخو، وإن لم يذكر الخبر اسمي بشكل مباشر .

قد قمت ولدواعي دينية بتسوية قبر شقيقي الراحل بالأرض.

أني في هذا المقام إذ أكذب هذا الخبر العار عن أية صحة، ناشرا صورا لقبر الراحل محمد شيخو، قبل أن أعيد ترميمه وبعده .

تاركا للقراء والمتابعين من أبناء شعبنا الكردي الحكم على ما طرأ على القبر من ترميم، هل هو في مقام التسوية بالأرض أم في مقام الترميم والتجميل.
وإني إذ أطالب الموقع غير المسئول بالاعتذار العلني عن هذا القدح والذم الذي لحق بي وبمقام أسرتي، مطالبا تلك المواقع الاهتمام بقضايا أكثر إلحاحا تهم الحياة اليومية والعامة لأبناء شعبنا.

كما إني في ذات الوقت أترفع عن الدخول في أية سجالات جانبية وهابطة، احتراما لتاريخ شقيقي ومقامه الرفيع.


 
عبد الحميد شيخو
11/3/2009
قامشلو
 
قبل الترميم

 
بعد الترميم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…