ندوة حول إنتفاضة (12) آذار

في إطار النشاطات التي يقوم بها مكتب علاقات الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي), و بمناسبة الذكرى الخامسة لإنتفاضة 12 آذار 2004 , وبمبادرة من طلبة جامعات ومعاهد هولير وبإشراف سكرتارية إتحاد طلبة كوردستان.

ألقى الأستاذ نوري بريمو (مسؤول إعلام البارتي في كوردستان) محاضرة فكرية سياسية , بتاريخ 10 / 3 / 2009,  وتحت عنوان (مرور خمسة سنوات على  إنتفاضة آذار), وقد حضرها حشد طلابي ونسائي ونخب ثقافية ووسائل إعلامية وشخصيات سياسية عبرت عن تضامنها مع روح الإنتفاضة وأرواح شهداءها البررة.
حيث تطرق فيها الى خلفيات وتداعيات تلك الإنتفاضة التي كسرت حاجز الخوف في ساحتنا والتي تعتبر حلقة عنفية من المسلسل الشوفيني الذي تطبقه السلطة السورية بشكل تصعيدي ضد شعبنا الكوردي السائر بعقلانية صوب تحقيق حقوقه القومية المشروعة, وعن بطولات شهداء الإنتفاضة الذين رسموا بدمائهم الطاهرة خارطة كوردستان والوجود الكوردي التاريخي في سوريا على أرضهم التاريخية, وقبل الختام أجاب على الأسئلة والإستفسارات الموجهة من قبل الجمهور و التي أغنت المحاضرة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…