منظمات دمشق للحركة الوطنية الكردية في سوريا: شكراً جزيلاً لكم من القلب

Bavê lîlav
مما لا شكّ فيه أن الإجماع الكردي لمنظمات دمشق للحركة الوطنية الكردية في سوريا حول الاحتفال بالعيد القومي للشعب الكردي  (نوروز) يعد خطوة هامة على المسار الصحيح والتي نأمل أن يعقبها خطوات هامة أخرى على صعيد توحيد الجهود وإيجاد المرجعية الكردية التي طالما دعت إليها أحزاب وفصائل الحركة الوطنية الكردية في سوريا ووافقت من حيث المبدأ على ضرورة إيجادها لتكون المرجع الأساسي للكرد في سوريا.

إنّ هذا الإجماع يسجل لصالح جهود الخيرين من كافة الأطراف بدون استثناء وكم نتمنى أن تحذوا باقي المناطق حذو دمشق فالإجماع في نوروز يجب أن يكون من المسلمات في نضال الحركة الوطنية الكردية في سوريا لأنه عيد الكرد جميعاً وهو عيد يجمع الكرد ولا يفرقهم وحريٌ على الأحزاب الكردية أن تجتمع في هذه المناسبة فتصدر بياناً مشتركاً وتعقد ندوات مشتركة وتحتفل على مسرحٍ واحد ويستقبل قادتها الضيوف تحت ظلّ خيمةٍ واحدة
إذاً نتمنى أن يعمّ الفرح كافة أرجاء بلدنا الحبيب سوريا بهذه المناسبة العظيمة كما نتمنى أن يمر العيد هذه السنة بسلام وبعيداً عن حقد الحاقدين ودسائس الدسّاسين فالفرح في كل مكان فرحٌ واحد وفي دمشق فرحين.
شجعتني هذه المبادرة الطيبة من منظمات الحركة في دمشق أن أقترح عليها تشكيل هيئة شبيهة بهيئة العمل المشترك للكرد السوريين في دول أوربا فحبذا لو استطاعت في دمشق أيضاً أن توحد جهودها في هيئة واحدة للعمل المشترك كما أقترح عليها أن تفكر في تكوين فرقة فنية فولكلورية واحدة باسم فرقة الحركة الكردية في سوريا .

تحية لجهودكم مرة أخرى وشكراً لكم وكل عام وجميع السوريين وجميع الكرد في العالم بألف خير.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…