تصريح: قوى الأمن تمنع فرقة نارين من الاحتفال بعيد المرأة

  بمناسبة يوم المرأة العالمي, توجهت فرقة نارين للفن والفلكلور الكردي الى منطقة (سي كركة) المكان الذي اعتاد فرقة نارين الاحتفال فيه بعيد المرأة في أحضان الطبيعة, وقد فوجئت أعضاء الفرقة بالتواجد الكثيف لقوى الأمن والشرطة التي سبقت أعضاء الفرقة الى مكان الاحتفال والتي وضعت حواجز أمنية على الطرق المؤدية الى المكان المذكور لمنع أعضاء الفرقة والجماهير النسائية من الوصول اليه, لذلك ارتأينا عدم الدخول في مواجهة مع السلطات, وتقرر الغاء الاحتفال الذي سبق ان احتفلنا به في الأعوام السابقة بمشاركة كثيفة من الجماهير النسائية.
في الوقت الذي يحتفل فيه جميع دول العالم بهذا اليوم شعبيا ورسميا, تقوم السلطات السورية بمنع الاحتفال به.
اننا نستنكر هذه الأعمال التي لا تمت الى المدنية بشيء.
قامشلو

8/3/2009

فيصل اسماعيل

 مسؤول فرقة نارين للفن والفلكلور الكردي


احتفال فرقة نارين بعيد المرأة 8/3/2008 (أرشيف)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…