بيان الى الراي العام من جالية اكراد سوريا في برلين

 لايزال ابناء الجالية الكردية يستمرون في اضرابهم عن الطعام في برلين امام وزارة الداخلية الالمانية احتجاجا على الاتفاقية المبرمة بين الحكومتين الالمانية والسورية والذي سيتم اعادة اكثر من سبعة الاف من الكرد حيث يتابع ابناء الجالية الكردية اضرابهم منذ يوم 23-02-2009 وقد نقل احد هؤلاء المضربين واسمه عبدالسلام داوو الى المستشفى حيث بقي فيها يوم واحد وعاد ليتابع اضرابه مع بقية رفاقه، وقد نقل ايضا المضرب عن الطعام السيد نوروز امين البارحة، اما اليوم فقد نقل كل من السيد حسن معمو داوو وازاد رستم الى المستشفى، نتمنى ان يعودا سالمين ويتابعا مع رفاقهم الاضراب حتى تستجيب الحكومة الالمانية لمطالبهم بايقاف هذه الاتفاقية وكل مفاعيلها
والتي اذا ماطبقت ستلحق ضررا كبيرا بسمعة وديمقراطية المانيا ، وستخلق الالام والماسي للالاف من الكرد المشمولين بهذه الاتفاقية وخاصة في ظل الظروف السيئة التي يعيش فيها شعبنا الكردي في جميع نواحي الحياة ، السياسية والاقتصادية والاجتماعية نتيجة ممارسات النظام بحق ابناء شعبنا في داخل الوطن    
  مصدر جالية اكراد سوريا في برلين

28-02-2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…