شكر على تعزية من آل شيخ سعيد

حفيظ عبد الرحمن و إبراهيم اليوسف وعموم آل شيخ سعيد في سوريا وتركيا والمهاجر، نتقدم بالشكر والعرفان من كل من خفف عنا هول الصدمة و وقف إلى جانبنا في مصابنا الكبير بفقد المرحومة: خديجة شيخ إبراهيم شيخ سعيد – أم حفيظ، التي سلمت الروح لباريها ، في فجر يوم 22-2-2009، من أحزاب كردية وفصائل شيوعية ومثقفين وكتاب ورجال دين وناشطين في المجتمع المدني وحقوق الإنسان و من أصدقاء ومحبين، بل وكافة الشخصيات الوطنية واحداً واحداً كل باسمه، من داخل الوطن ومن خارجه، سواء أكان ذلك عبر المساهمة في التشييع، أو من خلال تقديم العزاء في الخيمة المخصصة، أو من خلال الاتصال بنا عبر الهاتف أو البرقيات أو البريد الألكتروني، أومن خلال الكتابة في المنابر المتعددة.
كما أننا نشكر كافة المواقع الأنترنيتية والصحف التي تفضلت بنشر النعوة، ونخص الأخوة في المواقع الكردية: – ولاتي مه- كميا كردا- أفستا كرد- كورد ميديا – سما كرد- سوبارو، ومواقع الأحزاب والفعاليات المدنية والحقوقية التي تكلفت بنشر النعوة.


آملين من الله تعالى ألا يفجعكم بعزيز
 وإنا لله وإنا إليه لراجعون
قامشلي
 
28-2-2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…