نداء إلى الجالية الكردية في ألمانيا

لا يخفى على احد ما يترتب من  أثر بالغ السوء وكارثي من جراء تطبيق الاتفاقية الامنية الموقعة  بين وزارتي الداخلية  الالمانية / السورية، على اوضاع الجالية الكردية المقيمين في المانيا بشكل مؤقت والمشمولين باحكام تلك الاتفاقية، والتي سيرى بموجبها الآلاف من ابناء شعبنا الكردي انفسهم بين ايدي النظام الامني السوري، وذلك من جراء ترحليهم القسري من قبل الجهات المختصة في المانيا.
لاجل تلك الذيول الكارثية اتخذت هيئة العمل المشترك قرارها بتنظيم التظاهرة الاحتجاجية والاضراب عن الطعام المفتوح  يوم 23/2/2009 منطلقة من بوابة براندبوغ الشهيرة، التي كانت فيما مضى العبور منها من القسم الشرقي من برلين إلى القسم الغربي انطلاقا إلى عالم الحرية والديمقراطية حيث حقوق الإنسان المصانة.

وقد كانت استجابة ابناء الجالية الكردية المقيمة في المانيا جيدة ، حيث لبى ما يقارب 1700 متظاهر النداء وقاموا بالتجمع امام البوابة والانطلاق منها بمسيرة طويلة إلى بلدية برلين، ومنها إلى امام وزارة الخارجية الالمانية، حيث دخل وفد ثلاثي يمثل المتظاهرين و تقديم مذكرة إلى الجهات المعنية في الوزارة توضح الذيول الكارثية من جراء تطبيق الاتفاقية.
هذا وستقوم الهيئة اعتبارا من يوم 24/2/2009 بتنظيم الاضراب عن الطعام المفتوح امام مبنى الوزارة الداخلية الالمانية، حيث تطوع كدفعة أولى مجموعة من ابناء جاليتنا على ان تليها في الايام الاخرى مجموعات أخرى ولعدد غير محدد من الأيام بهدف الضغط على الحكومة الالمانية للتراجع عن تلك الاتفاقية المشؤومة، والاتصال بنفس الوقت مع الاعلام الالماني والرأي العام الالماني لكسبهما إلى جانب قضيتنا القومية وحقوق شعبنا الكردي في سوريا.
لذا تهيب الهيئة بابناء جاليتنا الكردية عموما في المانيا في مد يد المساعدة إلى هؤلاء المضربين عن الطعام وتقديم كل الدعم والمساندة إليهم لرفع المعنويات احقاقا لحقنا الكردي الضائع في هذا العالم.
ونهيب بكل من يريد الانضمام إلى الاضراب إلى الاتصال مع الهيئة للتنسيق معها ليتم ترتيب انضمامه والتحاقه بالمجموعات المزمع تتابعها في ذلك الاحتجاج الديمقراطي ضد تسليم ابناء الجالية الكردية إلى النظام الامني السوري.
كما نهيب بابناء جاليتنا الكردية في مدينة برلين بشكل خاص إلى زيارة الموقع الاحتجاجي المقام للتضامن مع المحتجين رفعا للمعنويات، هذا مع العلم بأن الهيئة قد شكلت لجنة تتابع كل الامور التنظيمية والسياسية لانجاح الاحتجاج.
كما تشكر هيئة العمل المشترك كل الجمعيات والهيئات التي بادرت وستبادر إلى دعمها في تنفيذ قرارها الاحتجاجي المذكور.

للانضمام وتقديم الدعم يرجى الاتصال مع الارقام التالية

017624694153     Bavê Narîn
017688134096     Miro
017628861404     Mizgîn
017662206393     Zinar

هيئة العمل المشترك للكرد السوريين ـ المانيا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…