اطلاق سراح الطبيب البيطري حسن عبدي سيف الدين

الجمعة 20/2/2009 اطلقت سلطات الأمن العسكري في القامشلي ليلة البارحة 19/2/2009 سراح الطبيب البيطري حسن عبدي سيف الدين، وهو أب لأربعة أطفال، والدته عزيمة تولد 1970 قرية نبي سادي التابعة لمنطقة ديريك الذي كان قد اعتقل تعسفيا يوم الثلاثاء 17/2/2009 من قبل الامن العسكري بالقامشلي بدون اية مذكرة قضائية .
واكدت مصادر مقربه منه للجنة الكوردية ان اعتقاله اتى على خلفية نشاطه السياسي.
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان (الراصد) إذ نهنئ الدكتور حسن على استرداده لحريته فإننا نستنكر وندين بشدة هذه الاعتقالات التعسفية بحق المواطنين و نعبر عن بالغ القلق ازاء هذه الانتهاكات المستمرة  الذي زادت إزدادت وتيرتها في الاونه الاخيرة, وخاصة في الوسط الكوردي .


ومن جهة أخرى أكدت مصادرنا في منطقة كوباني بأن دورية أمنية أقدمت على اعتقال أكثر من عشرة مواطنين كرد لم يتثنى لنا تحديد اسمائهم وذلك على خلفية محاولة التجمع السلمي في قرية درزالي لإحياء الذكرى السنوية لوفاة الناشط السياسي والاجتماعي البرلماني السابق عثمان سليمان، حيث منعت السلطات ذلك التجمع الذي كان مقرراً اقامته على المقبرة.
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان (الراصد) نطالب السلطات بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين والكف عن هذه الإجراءات التعسفية بحق المواطنين.

المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان (الراصد)
المالكية 20/2/2009
Website: www.kurdchr.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…